فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 791

فتلك ثلاث بعد عشر وزائد ... بتتبعنى الآلات من بعد لفظ لا

أى الذى أتى من بعد لفظ لا

887[وقل قال (ع) ن (ش) هد وآخرها (ع) لا

وقل أولم لا واو (د) اريه وصّلا]

أى مقروء قال يريد قل ربى يعلم القول قرأه حمزة والكسائى وحفص على رسمها في مصاحف الكوفة دون غيرهم، وفى آخر السورة قل رب احكم بالحق قرأه حفص وحده، قال أى قال الرسول، وقل أمر له بذلك ولما أمر به قاله، والواو فى { «أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا» } لم تكتب في مصاحف أهل مكة، فلم تثبت في قراءة ابن كثير، وفائدتها العطف، ومعنى «داريه وصلا» أى عالمه وصله، أى نقله وعلمه، والله أعلم.

888[وتسمع فتح الضّمّ والكسر غيبة

سوى اليحصبى والضّمّ بالرّفع وكّلا]

يريد {وَلََا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعََاءَ} قراءة ابن عامر على الخطاب للنبى صلّى الله عليه وسلم فلزم أن تكون التاء مضمومة، والميم مكسورة، لأنه مضارع اسمع، ونصب لفظ الضم لأنه مفعول به، وغيره جعل الصم فاعلا فرفعه، وأسند نفى السماع إليه، فلزم فتح ضم الياء وكسر الميم، لأنه مضارع سمع، ولزم أن يكون أوله ياء على الغيبة، فقوله غيبة. أى ذا غيبة.

889[وقال به في النّمل والرّوم (د) ارم

ومثقال مع لقمان بالرّفع (أ) كملا]

به أى بما ذكرناه دارم. أى شيخ معمر وقد سبق معناه في سورة النساء. يعنى أن ابن كثير وحده قرأ في مثل هذا في النمل، والروم بما قرأ به الجماعة هنا، ووافق الباقون لابن عامر على ما قرأ به وحده هنا، وأما وإن كان مثقال حبة وفى لقمان:

{ (يََا بُنَيَّ إِنَّهََا إِنْ تَكُ مِثْقََالَ حَبَّةٍ} [1] ) .

فرفعه نافع وحده في الموضعين على أن «كان» تامة، كما قرأ هو وابن كثير في سورة النساء:

{ (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضََاعِفْهََا} [2] ) .

وكما أجمعوا على وإن كان ذو عسرة والنصب على أنه خبر كان، والتقدير، وإن كان الشيء مثقال حبة وفى لقمان تك المظلمة مثقال. وعلى قراءة نافع يكون تأنيث الفعل على المعنى، لأن المثقال سيئة أو حسنة، كما قال:

{ (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا} [3] ) .

بقوله بالرفع أكملا إلى أن الجملة على قراءة الرفع لا تحتاج إلى تقدير اسم لكان، والله أعلم.

(1) آية: 16.

(2) آية: 40.

(3) سورة الأنعام، آية: 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت