فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 791

وعند طلوع الشمس: إذا به يقول من الجنّة والناس فختم عليه القرآن للسبع في ليلة واحدة.

لا يجوز له أن يقرأ إلا بما قرأ أو سمع، فإن قرأ نفس الحروف المختلف فيها خاصة أو سمعها، وترك ما اتفق عليه جاز إقراؤه القرآن بها اتفاقا، بالشرط. وهو: أن يكون ذاكرا كما تقدم.

لكن لا يجوز له أن يقول قرأت بها القرآن كلّه.

وأجاز ابن مجاهد وغيره أن يقول القارئ قرأت برواية فلان القرآن من غير تأكيد، إذا كان قرأ بعض القرآن. وهو قول لا يعوّل عليه، لأنه تدليس فاحش، يلزم منه مفاسد كثيرة.

وهل يجوز أن يقرأ بما أجيز له على أنواع الإجازة، جوّزه الجعبرى مطلقا، والظاهر أنه تلا بذلك على غير ذلك الشيخ وسمعه، ثم إن أراد أن يعلى سنده بذلك الشيخ، أو يكثر طرة: جاز وحسن، لأنه جعلها متابعة. وقد فعل ذلك أبو حيان في التجريد وغيره عن ابن البخارى وغيره متابعة.

وكذلك فعل الشيخ تقى الدين بن الصباغ بالمستنير، عن الشيخ كمال الدين الضرير، عن الشيخ السّلمى.

وقد قرأ بالإجازة أبو معشر الطبرى، وتبعه الجعبرى وغيره، وفى النفس منه شيء، ولا بد مع ذلك من اشتراط الأهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت