فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 791

1007[وضمّ قضى واكسر وحرّك وبعد رف

ع (ش) اف مفازات اجمعوا (ش) اع (ص) ندلا]

أى ضم القاف واكسر الضاد وافتح الياء وارفع ما بعد ذلك، وهو الموت، لأنه مفعول قضى المبنى لما لم يسم فاعله، وقراءة الباقين على بناء الفعل للفاعل، والموت مفعول به منصوب، وقوله: رفع شاف أى رفع قارئ شاف، وأما بمفازاتهم فالجمع والأفراد فيه ظاهران مثل مكاناتكم ومكانتكم، وصندلا حال أو تمييز، أى ذا صندل، أو شاع صندله أى طيبه.

1008[وزد تأمرونى النّون (ك) هفا و (عمّ) خف

فه فتّحت خفّف وفى النّبإ العلا]

يريد {أَفَغَيْرَ اللََّهِ تَأْمُرُونِّي} قرأه بنونين ابن عامر على الأصل، وهما نون رفع الفعل ونون الوقاية، وحذف نون الوقاية نافع وحده، وأدغم الباقون نون الرفع في نون الوقاية، ولما أظهر ابن عامر النون زال الإدغام فزال التشديد في قراءته، فلهذا ذكره مع نافع في تخفيف النون، ولو لم يقل ذلك لزيدت نون مع بقاء الأخرى على تشديدها، وأما فتحت أبوابها في الموضعين فخفف الكوفيون تاءه وشددها غيرهم، وكذا في سورة النبأ.

{ (وَفُتِحَتِ السَّمََاءُ) } .

وقد سبق في الأنعام والأعراف نظير ذلك، والعلا نعت لسورة النبأ، وليس برمز، لأنه قد صرح بصاحب هذه القراءة في البيت الآتى، وهو:

1009[لكوف وخذ يا تأمرونى أرادنى

وإنّى معا مع يا عبادى فحصّلا]

محصلا حال من فاعل خذ ياء هذه الكلمات محصلا لها، فهى التى اختلف في إسكانها وفتحها، أراد تأمرونى أعبد فتحها الحرميان أرادنى الله بضر أسكنها حمزة وحده، ولا خلاف في إسكان أو أرادنى برحمة وقوله: وإنى معا، أراد إنى أمرت فتحها نافع وحده إنى أخاف إن عصبت فتحها الحرميان وأبو عمرو يا عبادى الذين أسرفوا أسكنها أبو عمرو وحمزة والكسائى، وفيها زائدة واحدة فبشر عبادى الذين يستمعون القول أثبتها السوسى وقفا ووصلا، وفتحها في الوصل، هذا على رأى صاحب القصيدة، وأما صاحب التيسير فعدها في ياءات الإضافة، فلهذا قال الناظم: مع يا عبادى، فزاد حرف الندا، وهو يا: ليميز بينهما وقلت في ذلك:

فبشر عبادى زائد في نظومنا ... مضاف لذى التيسير، والكل قد جلا

أى ولكل قول من ذلك وجه صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت