فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 791

يعنى { (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلََّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلََائِكَةُ} [1] ) .

هنا وفى النحل، قرأهما بالياء حمزة والكسائى على التذكير، والباقون بالتاء، ووجههما ظاهر، لأن تأنيث الجماعة غير حقيقى، وقرأ حمزة والكسائى أيضا:

(فارقوا دينهم [2] .

وفى الروم على وزن: قاتلوا، والباقون فرقوا بتشديد الراء، من التفريق والأول من المفارقة، وهما متقاربان لأن من فرق دينه فآمن ببعض وكفر ببعض، فقد فارق الدين المأمور به، والله أعلم.

679[وكسر وفتح خفّ في قيما ذكا

ويا آتها وجهى مماتى مقبلا]

خف صفة وفتح، أى افتح من غير تشديد، فالقراءة الأخرى بالكسر، والتشديد في الياء مع فتح القاف وقد تقدم الكلام فى:

(قيّما) .

فى سورة النساء، ثم ذكر من ياءات الإضافة ياءين: أحدهما:

(وجهى) .

الذى فتحها نافع وابن عامر وحفص، والثانية «ومماتى» فتحها نافع وحده، وقول الناظم: مقبلا، حال من محذوف تقديره: خذه مقبلا عليه، وهو اعتراض بين عدد الياءات، ويجوز أن يكون التقدير: أتى ذلك مقبلا وظاهر الكلام فيه معنى حسن، فإن الوجه معناه: القصد، فكأنه قال: وجهى مماتى، في حال كون الممات مقبلا إلى الانفكاك لى منه، والله أعلم.

680 [وربّى صراطى ثمّ إنّى ثلاثة ... ومحياى والإسكان صحّ تحمّلا]

أراد { (رَبِّي إِلى ََ صِرََاطٍ} [3] ) .

فتحها نافع وأبو عمرو، و { (صِرََاطِي مُسْتَقِيمًا} [4] ) .

فتحها ابن عامر وحده، «إنى» في ثلاثة مواضع:

{ (إِنِّي أُمِرْتُ} [5] ) .

فتحها نافع وحده:

(1) سورة الأنعام، آية: 158.

(2) سورة الأنعام، آية: 159.

(3) سورة الأنعام، آية: 161.

(4) سورة الأنعام، آية: 153.

(5) سورة الأنعام، آية: 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت