فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 791

{ (إِنِّي أَخََافُ إِنْ عَصَيْتُ} [1] {إِنِّي أَرََاكَ وَقَوْمَكَ} [2] ) .

فتحهما الحرميان وأبو عمرو، ومحياى أسكنها قالون وورش بخلاف عنه، فهى ثمان ياءات، ثم أكد صحة الإسكان في محياى من جهة النقل بقوله: والإسكان صح تحملا، لأن النحاة طعنوا فيه، كما سبق ذكره، ونصب تحملا على التمييز، وإنما قال ذلك لأجل ما قاله أبو عمرو الدانى في كتاب الإيجاز، قال: أوجه الروايتين وأولاهما بالصحة رواية من روى الإسكان، إذ هو الذى رواه ورش عن نافع دون غيره، وإنما الفتح اختيار من ورش، وقد كان له اختيار يأخذ به، يخالف فيه ما رواه ورش عن نافع دون غيره، وإنما الفتح اختيار من ورش، وقد كان له اختيار يأخذ به، يخالف فيه ما رواه عن نافع، وربما لم يبينه للقارئ متحملة عنه، على أنه يرويه عن نافع، وقال أبو الأزهر وداود بن أبى طيبة: أمرنى عثمان بن سعيد أن أنصبها مثل مثواى، وزعم أنه أقيس في النحو، وقال يونس بن عبد الأعلى، قال لى عثمان بن سعيد: وأحب إلىّ أن بنصب محياى ويوقف مماتى.

قلت: ونعم ما اختاره ورش من فتح ياء محياى وقد أتى في باب ياءات الإضافة تقرير ذلك، وفيها زائدة واحدة:

{ (وَقَدْ هَدََانِ} {وَلََا أَخََافُ} [3] ) .

أثبتها في الوصل أبو عمرو وحده، وانتظمت لى موضع قوله، والإسكان صح تحملا، فقلت زيدت قد هدانى لمن تلا.

(1) سورة الأنعام، آية: 15.

(2) سورة الأنعام، آية: 74.

(3) سورة الأنعام، آية: 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت