فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 791

علا: تمييز أو حال، أى عم علاه أو عاليا، وفاعل عم: لا يعقلون وخطابا أيضا حال أى مخاطبا، وذا خطاب، ويجوز أن يكون خطابا تمييز على قولنا إن علا حال، ونيطلا أيضا تمييز، أى نصيبا، وقال الشيخ:

هو مفعول من أجله، أى عطاء، لأنه يستعمل في العطاء، وأصله الدلو، ثم استعير للنصب كما قال تعالى:

{ (ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحََابِهِمْ} [1] ) .

والغيبة والخطاب في ذلك ظاهران، ولفظه في السور الثلاث:

{ (أَفَلََا تَعْقِلُونَ) } .

وبعده في الأنعام:

{ (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ} [2] ) .

وفى الأعراف وهى المراد بقوله وتحتها، أى تحت هذه السورة بعده { (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتََابِ} [3] ) .

وبعده في يوسف:

{ (حَتََّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} [4] ) .

الخطاب في الثلاث لعم علا، وتابعهم أبو بكر في يوسف، والذى في يس لابن ذكوان ونافع، وذلك قوله 637[وياسين (م) ن (أ) صل ولا يكذبونك ال

خفيف (أ) تى (ر) حبا وطاب تأوّلا]

يعنى الذى بعده:

{ (وَمََا عَلَّمْنََاهُ الشِّعْرَ} [5] ) .

وبقى موضع آخر في القصص ذكره في سورته:

{ (وَمََا عِنْدَ اللََّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى ََ أَفَلََا تَعْقِلُونَ} [6] ) .

الخطاب فيه لغير أبى عمرو، وأما:

{ (فَإِنَّهُمْ لََا يُكَذِّبُونَكَ} [7] ) .

فالتخفيف فيه والتشديد من باب واحد: أكذب وكذب، مثل أنزل ونزل، وتأولا تمييز، ورحبا حال من الضمير في أنى العائد على يكذبونك، أو مفعول به أى صادف مكانا رحبا من صدور قرائه، لقبولهم له،

(1) سورة الذاريات، آية: 59.

(2) سورة الأنعام، آية: 33.

(3) سورة الأعراف، آية: 170.

(4) سورة، آية: 110.

(5) سورة يس، آية: 69.

(6) آية: 60.

(7) سورة الأنعام، آية: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت