فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 791

قال الزجاج: ويجوز أن يكون تأويل أن قالوا إلا مقالتهم، أى فيؤنث الفعل على هذا التقدير، لأن المقالة مؤنثة والنصب فى:

{ (وَاللََّهِ رَبِّنََا) } .

على النداء أو بإضمار أعنى، والخفض على النعت، والثناء، وقوله وصلا جمع واصل، وهو مفعول شرف والفاعل ضمير يعود على الباء، أى شرف هذا النداء الواصلين إلى الله، لا هؤلاء الكفرة.

634[نكذّب نصب الرّفع (ف) از (ع) ليمه

وفى ونكون انصبه (ف) ى (ك) سبه (ع) لا]

أى انصب الرفع، وكان يمكنه أن يقول، وفى نكون النصب، ولكن كان يلزم من تلك العبارة أن يكون ضده الخفض، ولما قال: انصبه علم أن القراءة الأخرى الرفع، والرفع في الفعلين على العطف على:

{ (نُرَدُّ) } .

أى يا ليتنا نرد ونوفق للإيمان والتصديق، أو يكون على القطع، أى ونحن لا نكذب ونكون من المؤمنين، أى قد عاينا وشاهدنا ما لا نكذب معه أبدا، ومنه قولهم: دعنى ولا أعود ويجوز أن يكونا في موضع الحال، أى يا ليتنا نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين، والنصب فيهما على جواب التمنى بالواو، وابن عامر نصب ونكون على الجواب، ورفع ولا نكذب على ما سبق من الوجوه الثلاثة، ويشكل على قراءة النصب وعلى قراءة الرفع أن جعلنا لجميع متمنى، أو قلنا الواو للحال، قوله سبحانه بعد ذلك:

{ (وَإِنَّهُمْ لَكََاذِبُونَ} [1] ) .

والمتمنى لا يوصف بصدق ولا كذب، فيحمل ذلك على أنه استئناف إخبار عنهم بصفة ذم من جملة صفاتهم كما لو قال وإنهم لظالمون:

635[وللدّار حذف اللّام الأخرى ابن عامر

والآخرة المرفوع بالخفض وكلّا]

يعنى حذف ابن عامر لام التعريف، وأبقى لام الابتداء، وأضاف الدار إلى الآخرة، على تقدير ولدار الساعة الآخرة، أو لدار الحياة الآخرة، وكتبت في مصاحف الشام بلام واحدة، وقراءة الجماعة بالتعريف، وجعل الآخرة صفة للدار.

636[و (عمّ ع) لا لا يعقلون وتحتها

خطابا وقل في يوسف (عمّ ن) يطلا]

(1) سورة الأنعام، آية: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت