فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 791

السحت: ما لا يحل، وإنما قال كلمات السحت، لأنه تكرر في مواضع من هذه السورة، وفى عم ضمير يعود إلى الإسكان، والنهى جمع نهية، وهى: الغاية والنهاية، والهاء في به للإسكان أيضا، أى كيفما أتى لفظ أذن منكرا أو معرفا، مفردا أو مثنى. نحو:

(ويقولون هو أذن [1] والأذن بالأذن [2] فى أذنيه وقرا [3] .

الضم والإسكان لغتان، والله أعلم.

618[ورحما سوى الشّامى ونذرا (صحاب) هم

(ح) موه ونكرا (ش) رع (ح) ق (ل) هـ (ع) لا]

ألحق بالألفاظ السابقة ما يشاكلها مما وقع فيه الخلاف المذكور في غير هذه السورة، أراد:

{ (وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [4] فى الكهف {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} [5] فى المرسلات {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [6] ) .

فى الكهف، ولا خلاف في إسكان عذرا.

619[ونكر (د) نا والعين فارفع وعطفها

(ر) ضى والجروح ارفع (ر) ضى (نفر) ملا]

يريد { (إِلى ََ شَيْءٍ نُكُرٍ} [7] ) .

فى سورة القمر، سكنها ابن كثير وحده، قوله والعين فارفع، يريد:

{ (وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ) } .

قوله: وعطفها، أى ومعطوفها: يعنى ما عطف عليها، وهو الأنف، والأذن، والسن.

وللرفع ثلاثة أوجه.

أحدها: الرفع على استئناف جملة وعطفها على الجملة السابقة، كقولك: فعلت كذا، وزيد فعل كذا، وعمرو وبكر، قال أبو على: الواو عاطفة جملة على جملة، وليست للاشتراك في العامل، كما كان كذلك في قول من نصب، ولكنها عطفت جملة على جملة كما يعطف المفرد على المفرد.

قال والوجه الثانى: أنه حمل الكلام على المعنى، لأنه إذا قال:

{ (وَكَتَبْنََا عَلَيْهِمْ فِيهََا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [8] ) .

(1) سورة التوبة، آية: 61.

(2) سورة المائدة، آية: 45.

(3) سورة لقمان، آية: 7.

(4) سورة الكهف، آية: 81.

(5) سورة المرسلات، آية: 6.

(6) سورة الكهف، آية: 74.

(7) سورة القمر، آية: 6.

(8) سورة المائدة، آية: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت