فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 791

{ (أَنَّ اللََّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى ََ} [1] ) .

يكسر في كلأ، أى في حراسة وحفظ، والكسر على تقديره، فقالت إن الله أو يكون أقام النداء مقام القول، فكسر أن بعده، ومن فتح فعلى تقدير فنادته بأن الله: أى بهذا اللفظ، ثم حذف الجار، وحذفه من نحو هذا شائع، لكن: هل تبقى:

(إنّ) .

وما بعدها في موضع نصب أو جر، فيه خلاف بين النحويين، وهذه العبارة في قوله:

{ (أَنَّ اللََّهَ) } .

يكسر في النفس منها نفرة، وكذا قوله في أول براءة:

{ (لََا أَيْمََانَ) } .

عند ابن عامر، والأولى فتح همزة أيمان هناك، أو يقال ويفتح لا أيمان إلا لشامهم ويقال هنا ويكسر أن الله من بعد في كلا، والله أعلم.

553[مع الكهف والإسراء يبشر (ك) م (سما)

(ن) عم ضمّ حرّك واكسر الضّمّ أثقلا]

أى: لفظ يبشر هنا، وفى سورتى الإسراء والكهف، أما في آل عمران فموضعان:

{ (أَنَّ اللََّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى ََ} [1] ) .

{ (إِنَّ اللََّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ} [3] ) .

وفى أول الإسراء والكهف:

{ (وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ} [4] ) .

الخلاف في هذا الفعل المضارع في هذه الأربعة، هل هو مضارع فعل بتخفيف العين، كخرج أو مضارع فعل بتشديدها، كسوّل، وهما لغتان، إلا أن المشدد مجمع عليه في القرآن في الفعل الماضى والأمر:

{ (وَبَشَّرْنََاهُ بِإِسْحََاقَ} [5] {فَبَشِّرْهُ بِعَذََابٍ} [6] ) .

فهذا مما يقوى التشديد في المضارع وقال الشاعر:

بشرت عيالى إذ رأيت صحيفة وأنشد أبو على: فأعنهم وأبشر بما بشروا به

(1) سورة آل عمران، آية: 39.

(3) سورة آل عمران، آية: 45.

(4) سورة الكهف، آية: 2.

(5) سورة الصافات، آية: 112.

(6) سورة لقمان، آية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت