423 [وأخّرتنى الإسرا وتتّبعن (سما) ... وفى الكهف نبغى يأت في هود (ر) فّلا]
أراد { (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى ََ يَوْمِ الْقِيََامَةِ} [1] )
وأضافها إلى الإسراء احترازا من التى في سورة المنافقين:
{ (لَوْلََا أَخَّرْتَنِي إِلى ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ} [2] ) .
فإنها مثبتة في الحالين بلا خلاف، وأراد:
{ (أَلََّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ) } .
فى طه [3] ، أثبت هاتين الياءين مع اللاتى في البيت السابق، جميعها مدلول قوله: سما، فابن كثير أثبتها في الحالين، ونافع وأبو عمرو في الوصل فقط، وأما:
(ذلك ما كنّا نبغى ويوم يأتى لا تكلّم) .
فوافقهم فيهما الكسائى فأثبتها في الوصل، وإنما قيد:
(نبغى) .
فى الكهف احترازا من التى في يوسف:
{ (يََا أَبََانََا مََا نَبْغِي} [4] ) .
فإنها مثبتة بإجماع، وقيد يأتى بهود، احترازا مما أجمع أيضا على إثباته، نحو:
{ (يَأْتِي بِالشَّمْسِ} {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ} {أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيََامَةِ) } .
ورفل معناه: عظم.
424[سما) ودعائي (ف) ى (ج) نا (ح) لو (هـ) ديه
وفى اتّبعون أهدكم (ح) قّه (ب) لا]
سما من تتمة رمز نبغى، ويأتى، وأراد:
(وتقبّل دعائي) .
أثبتها في الوصل حمزة وورش وأبو عمرو، وأثبتها البزى في الحالين:
{ (وَاتَّبِعُونِ) } .
فى غافر [5] أثبتها في الوصل أبو عمرو وقالون، وفى الحالين ابن كثير. وبلا بمعنى اختبر: أى اختبر الحق ما ذكرته فكان صوايا، دون ما روى من خلاف ذلك، فإن قلت: من أين علمنا أن مراده بقوله:
(1) آية: 62.
(2) آية: 10.
(3) آية: 93.
(4) آية: 65.
(5) الآية: 38.