فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 791

{ (بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ) } .

فى البقرة والحج [1] وتقدير البيت: وعم فتح وجهى علا، وفتح بيتى وارد لواء، أى عن ذى لواء وشهرة قصروه ضرورة، كما قال: لو كنت من هاشم، أو من بنى أسد، أو عبد شمس، أو أصحاب اللوى الصيد، يريد بأصحاب اللواء: بنى عبد الدار بن قصى، وقوله عد أصلا: أى عده أصلا لفتح الذى بنوح، ليتضح عذر من عمم الفتح للجميع، يقال: حفلته أى جلوته، وحفلت كذا: أى باليت به، وفلان محافل على حسبه إذا صانه.

414[ومع شركائى من وراءى (د) وّنوا ... ولي دين (ع) ن (هـ) اد يخلف (ل) هـ (ا) لحلا)

يريد { (أَيْنَ شُرَكََائِي قََالُوا} {مِنْ وَرََائِي وَكََانَتِ} {وَلِيَ دِينِ) } .

آخر سورة الكافرين له، أى للخلف، والحلا جمع حلية.

415 [مماتى (أ) تى أرضى صراطى ابن عامر

وفى النّمل ما لى (د) م (ل) من (ر) اق (ن) وفلا]

لو أتى بهذا البيت بعد محياى كان أولى، لأنه يتصل الكلام فى:

{ (وَمَحْيََايَ وَمَمََاتِي) } .

وأراد:

{ (إِنَّ أَرْضِي وََاسِعَةٌ} {وَأَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيمًا} {مََا لِيَ لََا أَرَى) } .

وراق الشيء: صفا، والنوفل: السيد المعطى، وهذا الكلام مليح: أى دم نوفلا لمن راق وصفا باطنه وظاهره.

416 [ولي نعجة ما كان لى اثنين مع معى ... ثمان (ع) لا والظّلّة الثّان (ع) ن (ج) لا]

أى وفتح هذه المواضع علا، واثنين حال من قوله ما كان لى، يريد:

{ (وَمََا كََانَ لِي عَلَيْكُمْ) } .

فى إبراهيم [2] :

{ (مََا كََانَ لِي مِنْ عِلْمٍ) } .

فى ص [3] ومعى في ثمانية مواضع:

{ (مَعِيَ بَنِي إِسْرََائِيلَ) } .

فى الأعراف [4] :

(1) البقرة: 125والحج، آية: 26.

(2) آية: 22.

(3) آية: 69.

(4) آية: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت