{ (مَعِيَ عَدُوًّا) } .
فى التوبة [1] :
{ (مَعِيَ صَبْرًا) } .
ثلاثة في الكهف [2] :
{ (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ) } .
فى الأنبياء [3] :
{ (إِنَّ مَعِي رَبِّي) } .
فى الشعراء [4] :
{ (مَعِي رِدْءًا) } .
فى القصص [5] فتح الجميع خفض، وتابعه ورش على الثانى في سورة الظلة، وهى سورة الشعراء، لأن فيها:
{ (عَذََابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ) } .
يريد قوله تعالى في قصة نوح:
{ (وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [6] ) .
أى وحرف الظلة، الثانى فتحه عن جلا، أى كشف، وجلوت الشيء كشفته.
417[ومع تؤمنوا لى يؤمنوا بى (ج) اويا
عبادى (ص) ف والحذف (ع) ن (ش) اكر (د) لا]
يريد { (وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي) } .
فى الدخان [7] :
{ (وَلْيُؤْمِنُوا بِي) } .
فى البقرة [8] فتحهما ورش:
{ (يََا عِبََادِ لََا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ) } .
فى الزخرف [9] فتحها أبو بكر، وحذفها عن شاكر دلا، أى أخرج دلوه ملأى، يشير إلى قوة مذهبهم
(1) آية: 83.
(2) الكهف آيات: 67و 72و 75.
(3) آية: 24.
(4) آية: 62.
(5) آية: 34.
(6) آية: 118.
(7) آية: 21.
(8) آية: 68.
(9) آية: 68.