فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 791

فيهما، ويحتمل وجها ثالثا بإسكان القاف وحذف الياء مع بقاء كسرة النون، وتبقى همزة:

(أنظرنى) .

ثابتة مفتوحة بحالها، ويكون هذا أولى بالجواز من قوله قبل ذلك وقل:

(فطرن) .

فى هود، فإنه حذف الياء من:

(فطرنى) .

وأسكن النون، فحذف الياء مع بقاء كسرة النون أولى.

404 [وذرّيّتى يدعوننى وخطابه ... وعشر يليها الهمز بالضّمّ مشكلا]

أراد { (وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ} {مِمََّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ) } .

فى يوسف [1] وأراد بقوله: وخطابه أن يأتى هذا اللفظ بالتاء، وهو موضعان في غافر:

{ (وَتَدْعُونَنِي إِلَى النََّارِ} و {لََا جَرَمَ أَنَّمََا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [1] ) .

فهذه أربع ياءات، وتقدم خمس، فالمجموع تسع مجمع على إسكانها في ستة ألفاظ، تكرر واحد مرتين وهو:

(تدعوننى) .

بالخطاب، وتكرر آخر ثلاثا، وهو:

(أنظرنى) .

ثم ذكر النوع الثالث، فقال: وعشر، أى وعشر ياءات تليها الهمزة المضمومة، ومشكلا: حال من الهمز يقال: شكلت الكتاب وأشكلته، وقد تقدم ذكره في آخر باب الهمزتين من كلمتين، والعشر قوله:

{ (إِنِّي أُعِيذُهََا} {إِنِّي أُرِيدُ) } .

فى المائدة والقصص:

{ (فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ} {إِنِّي أُمِرْتُ) } .

فى الأنعام والزمر [3] :

{ (عَذََابِي أُصِيبُ بِهِ} {إِنِّي أُشْهِدُ اللََّهَ} {أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ} {إِنِّي أُلْقِيَ) } .

فتحها جميعا نافع وحده، وأسكنها الباقون، وأجمعوا على إسكان ياءين، وقد ذكر ذلك في قوله:

(1) آية: 33.

(3) الآيتان: 41و 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت