فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 791

إسكانه هنا: هو ما ذكرناه عند ذكر ما التقى؟؟؟ على إسكانه فيما بعده همزة مفتوحة، غير أنه في ذلك النوع بدأ بذكر المتفق على إسكانه، وهنا ختم به هذا النوع، وأراد:

{ (يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخََافُ) } .

فى القصص [1] :

{أَنْظِرْنِي إِلى ََ يَوْمِ) } .

فى الأعراف، والحجر، وص [2] :

{ (لَوْلََا أَخَّرْتَنِي إِلى ََ أَجَلٍ قَرِيبٍ) } .

فى آخر المنافقين [3] وأما قوله تعالى في سبحان:

{ (لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى ََ يَوْمِ الْقِيََامَةِ} [4] ) .

فمذكور في باب ياءات الزوائد، وحكم ياءات الزوائد أن من أثبتها لا يفتحها إلا في المواضع المستثناة، وهى ثلاثة فى: النمل، والزمر، والزخرف، ففيهما اختلاف وسيأتى ذكر الذى في الزخرف آخر هذا الباب، والذى في النمل والزمر في باب الزوائد.

فإن قلت: كيف يلفظ في البيت بقوله يصدقنى أنظرنى؟

قلت: يحتمل وجهين، وكلاهما لا يخلو من ضرورة: أحدهما بضم القاف على قراءة عاصم وحمزة، فيلزم من ذلك وصل همزة القطع فى:

{ (أَنْظِرْنِي) } .

وحذف الياء لالتقاء الساكنين، والثانى بإسكان القاف على قراءة الجماعة، فيلزم من ذلك فتح الياء، وهى لم يفتحها أحد من القراء مع وصل همزة القطع، ويجوز أن يعتذر عن هذا بأن يقال: لم يصل همزة القطع على هذا الوجه، بل نقل حركة الهمزة إلى الياء، كما تقول العرب: أبتغى أمره، فالياء على هذا كأنها ساكنة في التقدير، لأن الفاء جاء من عارض نقل حركة الهمزة، وليس الفتح من باب فتح ياء الإضافة.

فإن قلت: فحذف الهمزة من:

(أنظرنى) .

لا يقرأ به أحد؟

قلت: حذف الهمزة لا بدّ منه في الوجهين المذكورين، فما فيه إثبات الياء أولى مما فيه حذفها، إلا أنه يعارض هذا أن فتح الياء قراءة، وحذفها معلوم يوهم أنه لالتقاء الساكنين، فالوجهان متقاربان لتعارض الكلام

(1) آية: 34.

(2) الأعراف، آية: 14، والحجر، آية: 36، ص آية: 79.

(3) آية: 10.

(4) آية 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت