فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 791

{ (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلََامِ} [1] ) .

لأنها كلها من المجزوم، ولا خلاف في إظهار:

{ (وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً} [2] ) .

وهو مثلهما، وليس قوله «علا رمزا» لأن الباب كله لأبى عمرو وقد تقدم قوله وفى أحرف وجهان عنه:

148 [وفى جئت شيئا أظهروا لخطابه ... ونقصانه والكسر الإدغام سهّلا]

يريد قوله في سورة مريم عليها السلام.

{ (لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} [3] ) .

بكسر التاء فهذا الذى اختلف فيه، فأما مفتوح التاء فلا خلاف في إظهاره، وهو موضعان في الكهف:

{ (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} [4] {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [5] ) .

لأن تاء الخطاب لم تدغم في المثلين، ففي المتقاربين أولى أن لا تدغم، فعلل وجه الإظهار بالخطاب، يعنى بالخطاب الموجود فيه تاء الخطاب، وأما مجرد الخطاب فغير مانع من الإدغام، بدليل إدغام:

{ (لَكَ كَيْدًا} [6] و {إِنَّكِ كُنْتِ} [7] ) .

ونحوه، وعلل أيضا بالنقصان وهو حذف عين الفعل لسكون ما قبل تاء الخطاب، وهذا مطرد في كل فعل معتل الوسط نحو: قمت، وبعت وسرت ووجه الإدغام ثقل الكسرة في التاء وهى ضمير تأنيث، فهو الذى سهل الإدغام، بخلاف ما في الكهف وبخلاف ثقل الضم فى:

{ (كُنْتُ تُرََابًا} [8] ) :

149 [وفى خمسة وهى الأوائل ثاؤها ... وفى الصّاد ثمّ السّين ذال تدخّلا]

الهاء في ثاؤها كما تقدم في تاؤها تعود على الحروف السابقة، أو على الدال، أو على عشرها: أى أدغمت الثاء المثلثة في خمسة أحرف، وهى الخمسة الأوائل من حروف الدال، يريد أوائل كلمات «ترب سهل ذكا شذا ضفا» مثال ذلك.

{ (حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} [9] {وَوَرِثَ سُلَيْمََانُ} [10] {وَالْحَرْثِ ذََلِكَ} [11] و {حَيْثُ شِئْتُمْ} [12] و {حَدِيثُ ضَيْفِ} [13] ) وليس غيره.

(1) سورة آل عمران، آية: 85.

(2) سورة البقرة، آية: 247.

(3) آية: 27.

(4) آية: 71.

(5) آية: 74.

(6) سورة يوسف، آية: 5.

(7) سورة يوسف، آية: 29.

(8) سورة النبأ آية: 40.

(9) سورة الحجر، آية: 65.

(10) سورة النمل، آية: 16.

(11) سورة آل عمران، آية: 14.

(12) سورة البقرة، آية: 58.

(13) سورة الذاريات، آية: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت