فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60462 من 82138

قَلْبُ العَقْرَبِ حَبَتْ إلَى القَوْمِ تِهَامَةُ. وَالْكَسِيرُ قَدْ يَعْلُو الرَّابِيَةَ، والعَاشِيةُ تُهَيِّجُ الآبِيَةَ، وَلَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَيْلًا لَنَامَ.

يَا قُطُوفُ، سَبَقَتِ الوِسَاعُ فَالْحَقِي، إِنَّها مِنْ طَيْرِ اللهِ فَانْطِقِي.

هَيْهَاتَ! مَا بِالْوَادِي مِنْ مُحْتَطَبٍ، حَبَّذَا المُنْتَعِلُونَ قِيِامًا.

* وَمِنَ الْعَنَاءِ رِيَاضَةُ الْهَرِمِ *

رَيَّا عَبِيرٍ وَبَهَارٍ، يُغْنِي المُهْرِيَّةَ عَنِ المَهَارِ. قَدْ عَرَضَ نَشْرُ عَنْبَرٍ، مَنَعَ نَجِيبًا مِنْ مَعْبَرٍ.

كلام المعري ضمنه أمثالًا:

مُثْقَلٌ استعانَ بذَقَنه: إذا سكّنت القاف كسرت الذال (ذِقْن) ، وإذا فتحتها فتحت الذال (ذَقَن) .

يقال هذا لمن يستعين بمن لا دفع عنده وبمن هو أَذل منه , وقيل: يقال للرجل الذليل يستعين برجل آخر مثله , وأَصله أَن البعير يحمل عليه الحمل الثقيل فلا يقدر على النهوض , فيعتمد بذَقَنه على الأَرض.

وطفلٌ بالضم عطفًا على (مثقل) ومثلها (ذليل) و (عبد) . ولا معنى للعطف على (ذقن) . كما استدركتم، بارك الله فيكم.

وبهش إلى يفن: ارتاح إلى شيخ كبير.

والقرملة: شجرة ضعيفة لا ورق لها. فهي لا تستره ولا تمنعه، يضرب للذليل يعوذ بأذل منه. وهو من أمثالهم، ذكره في المَجْمَع.

والمزادة مخففة الزاي.

ولا قوة عند العُشَرة. والعشرة - بضم ففتح - شجرة معروفة. والجمع: عُشَر.

وشهرا ناجر من أشهر الصيف.

وقراس: ضبطتها ابنة الشاطئ بضم القاف، ولم أتبين المعنى، والمعجمات تشير إلى أنه البعير الضخم الشديد، والأقرب أنه الشديد البرد، كما فسرته المحققة، لكن هل هو بضم القاف أو بكسرها، كما ضبطها أبو عبد الله، أو بفتحها؟ لا أعلم.

وإِذَا طَلَعَ قَلْبُ العَقْرَبِ حبَّتْ إلَى القَوْمِ تِهَامَةُ. (حُبَّتْ) بالبناء للمفعول. وإذا طلع قلب العقرب هبت رياح الشتاء، فحبَّ الناس تهامة لدفئها، آنذاك. وقلب العقرب من منازل القمر، وفيه كلام ذكره المرزوقي في الأمكنة.

و (تهيج) : ضبطت بفتح التاء، من الثلاثي (هاج) : تَهِيجُ، وقوله: العاشية تَهيج الآبية هو من أمثال العرب. أي إذا رأت التي تأبى العَشاءَ التي تَتَعَشَّى تبعتها فَتَعَشَّت معها. لأنها تثيرها فتغريها. والتضعيف (تهيّج) صحيح.

والقَطوف: بفتح القاف، التي تمشي ببطء. والوَساع: واسع الخطو. وفي المثل: قد يبلغ القَطُوف الوَساع. يضرب في قناعة الرجل ببعض حاجته دون بعض.

المَهْرِيّة: بفتح الميم، من الإبل: نجائب سريعة. نسبة إلى قبيلة مَهْرة بن حيدان.

والمِهار: بكسر الميم، جمع مُهْر، والأنثى: مُهْرة.

وأعتذر، إذ كان الشكل في البناء غالبًا. وليرجع كلام الشيخ أبي علي المرزوقي.

سددكم الباري.

خالد الشبل

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى خالد الشبل

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى خالد الشبل

زيارة الرئيسية للمستخدم خالد الشبل!

إيجاد جميع المشاركات للعضو خالد الشبل

الفهم الصحيح

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 30/ 04/04

المشاركات: 1,699

وفقك الله ...

حبذا أن لا تُغَيِّب عنا ما تورده من نصوص ... فطلبة العلم ومن جاورهم كما يحتاجون لإتقان الإعراب ... يحتاجون لإتقان ضبط بنية الكلمات العربية ضبطا صحيحا ... فالخطأ في كليهما لحن يحسن بهم تفاديه ...

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة خالد الشبل

وقراس: ضبطتها ابنة الشاطئ بضم القاف، ولم أتبين المعنى، والمعجمات تشير إلى أنه البعير الضخم الشديد، والأقرب أنه الشديد البرد، كما فسرته المحققة، لكن هل هو بضم القاف أو بكسرها، كما ضبطها أبو عبد الله، أو بفتحها؟ لا أعلم.

إذا كان المراد بقراس الموضع فهو بفتح القاف كما جاء في اللسان، حيث قال: وقَراسٌ:"هَضِبات شديدة البَرْد في بلاد أَزْد السَّراة ...".

وإذا أراد الشديد من الإبل فهو: قُراس بضم القاف.

وقوله: تكفأ الظعن ... الظاهر أنه: تَكفأ ... من كفأ الشئ بمعنى قلبه ... فكأن المعنى تنقلب الظعن إلى جبل قَراس طلبا للبرودة.

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة خالد الشبل

والمِهار: بكسر الميم، جمع مُهْر، والأنثى: مُهْرة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت