فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60463 من 82138

نعم المِهار بالكسر ... ولكن أظن أنه يقصد هنا بالمِهار ... العُودَ الغليظ يُجْعَل في أَنْفِ البُخْتيِّ.

(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.

الفهم الصحيح

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح

إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح

أبو مالك العوضي

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05

المشاركات: 2,401

(سؤال)

أليس الصواب أن نقول ( ... والربِيعَ أغفلتَ الكمأة، وعند المنهل نسيتَ المزادة ... ) ؟

وذلك لأن الأمثال تروى كما حكيت، ولا تغير، كما قالوا: ( .. ما وراءكِ يا عصام ... تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه) .

ما رأيكم دام فضلكم؟

أبو مالك العوضي

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى أبو مالك العوضي

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو مالك العوضي

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو مالك العوضي

الفهم الصحيح

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 30/ 04/04

المشاركات: 1,699

ما تفضلتَ به مهيع العرب في كلامها يا أبا مالك - رعاك الله - لا نحيد عنه ... ومسلك لا مندوحة لنا في اتباعه ... وما ظننتُ إذ ضبطت الكلمات أن ذلك القول مثل عندهم ... فهل هو حقا مثل؟

(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.

الفهم الصحيح

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح

إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح

الفهم الصحيح

عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 30/ 04/04

المشاركات: 1,699

وفقكم الله.

فواظبه وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله انتفعتا

ثم قال أبو علي المرزوقي:(انهم كانوا يحاولون شرف المعنى وصحته وجزالة اللفظ واستقامته والاصابة في الوصف ومن اجتماع هذه الاسباب الثلاثة كثرت سوائر الامثال وشوارد الابيات والمقاربة في التشبيه والتحام اجزاء النظم والتئامها على تخير من لذيذ الوزن ومناسبة المستعار من المستعار له ومشاكلة اللفظ للمعنى وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما فهذه سبعة ابواب هي عمود الشعر ولكل باب منها معيار.

فعيار المعنى ان يعرض على العقل الصحيح والفهم الثاقب فاذا انعطف عليه جنبتا القبول والاصطفاء مستانسا بقرائنه خرج وافيا والا انتقص بمقدار شوبه ووحشيته.

وعيار اللفظ الطبع والرواية والاستعمال فما سلم مما يهجنه عند العرض عليها فهو المختار المستقيم وهذا في مفرادته وجملته مراعى لان اللفظة تستكرم بانفرادها فاذا ضامها ما لا يوافقها عادت الجملة هجينا.

وعيار الاصابة في الوصف الذكاء وحسن التمييز فما وجداه صادقا في العلوق ممازجا في اللصوق يتعسر الخروج عنه والترؤ منه فذاك سيما الاصابة فيه.

ويروى عن عمر رضي الله عنه انه قال في زهير كان لا يمدح الرجل الا بما يكون للرجال فتامل هذا الكلام فان تفسيره ما ذكرناه.

وعيار المقاربة في التشبيه الفطنة وحسن التقدير فاصدقه ما لا ينتقض عند العكس واحسنه ما اوقع بين شيئين اشتراكهما في الصفات اكثر من انفرادهما ليبين وجه التشبيه بلا كلفة الا ان يكون المطلوب من التشبيه اشهر صفات المشبه به واملكها له لانه حينئذ يدل على نفسه ويحميه من الغموض والالتباس).

(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.

الفهم الصحيح

عرض الملف الشخصي العام

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت