فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60460 من 82138

قوله: تِلْكَ المَسَائِلَ ... صوابه: المسائلِ ... لأنه محلى بالألف والام ... وكذا قوله: وَالدَّلَائِلَ ...

وقوله: وَيَنُصُّهَا ... كذا جاءت هذه الكلمة في النسختين المطبوعتين من الكتاب ... وصوابه - كما في أصله المخطوط -"وَنُشِيْرُ إِلى الاسْتِدْلَالِ عَلَى تِلْكَ المَسَائِلِ وَالمَعَانِي الَّتِي يَجْمَعُهَا ونَنْظِمُهَا بمَا يَخِفُّ وَيَقْرُبُ". والمعنى على هذا بيّن إن شاء الله.

قوله: وَسَدَّ (سُدَّ) ... كذا جاءت الكلمة أيضا في المطبوعتين ... وصوابها:"نُبَذٍ"جمع نبذة.

وقوله: مَا لَا أُخْلِي هَذَا الكِتَابُ ... كلمة أخلي ضبطها صحيح .. أخلى يخلي ... فهو مخل ... وأَخليتُه جعلته خاليًا .... وعليه فكلمة"الكتاب"في الجملة مفعول به ...

وقوله: هُوَ بِحَسْبِ مَا يُوَفِّقُهُ ... ... وقد تكررت ... صوابها: بحسَب بالتحريك ... بمعنى المقدار ... وأما بالسكون فهو الكفاية ... يقال: بحسْبِك درهم: أي كافيك ... ومن الأولى قولهم: يجزى المرء على حسَب عمله ... أي: بمقداره ..

وقوله: وَيَرَاهُ خَطَأٌ ... هذا مما ندت به الأصابع ولا شك ... فهو مفعول ثاني ليراه ...

وقوله: نَالَ هَذِهِ الدَّرَجَةِ .. صوابه: الدرجةَ بالنصب ... فكل اسم حلي بأل بعد اسم الإشارة أما عطف بيان أو بدل.

وقوله: فَلْيَجْعَلَ ... حقه الجزم ... فالام فيه للأمر.

(يجب على أهل العلم بالحديث بعدهم أن ينظروا في اختلافهم، ويجتهدوا في معرفة معانيهم في القبول والرد، ثم يختاروا من أقاويلهم أصحها) الإمام البيهقي في مقدمة دلائل النبوة.

الفهم الصحيح

عرض الملف الشخصي العام

إرسال رسالة خاصة إلى الفهم الصحيح

إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى الفهم الصحيح

إيجاد جميع المشاركات للعضو الفهم الصحيح

قديم 28/ 07/06, 01:05 01:05:17 AM

أبو عبيد الله المصري أبو عبيد الله المصري غير متواجد حاليًا

عضو نشيط تاريخ الانضمام: 25/ 02/06

المشاركات: 130

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو عبيد الله المصري إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى أبو عبيد الله المصري

وكذا _بارك الله فيكم:

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة مِرقم

محاولة جديدة! حاولت فيها جهدي؛ وكثر فيها اجتهادي! فأرجو التصويب، أحسن الله إليكم.

ما رُسم بالخضرة؛ فهو موضعٌ تحيّرت فيه، وفي فهمه؛ فضبطته اجتهادًا!

قَالَ الإِمَامُ البَاجِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِيْ مُقَدِّمَةِ المُنْتَقَى:

(( ...(أَمَّا بَعْدُ) وَفَّقَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ لِمَا يُرْضِيْهِ؛ فَإِنَّكَ ذَكَرْتَ أَنَّ الكِتَابَ الَّذِيْ أَلَّفْتُ فِي شَرْحِ المُوَطَّأِ المُتَرْجَمِ بِـ «كِتَابِ الاسْتِيْفَاءِ» يَتَعَذَّرُ عَلَى أَكْثَرِ النَّاسِ جَمْعُهُ، وَيَبْعُدُ عَنْهُمْ دَرْسُهُ،

المترجمَ: بالنصب لأنّه نعت لـ (الكتاب) المنصوب لأنّه اسم (أنّ)

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة مِرقم

وَقَدْ قَدَّمْتُ فِي الكِتَابِ المَذْكُوْرِ مَا لَا أُخْلِي هَذَا الكِتَابُ مِنْ حَرْفٍ مِنْ ذِكْرِهْ؛ [ u] وَذَلِكَ أَنَّ فَتْوَى المُفْتِي فِي المَسَائِلَ، وَكَلَامَهُ عَلَيْهَا، وَشَرْحَهُ لَهَا؛ إِنَّمَا هُوَ بِحَسْبِ مَا يُوَفِّقُهُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ، وَيُعِيْنُهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ يَرَى الصَّوَابَ فِي قَوْلٍ مِنَ الأَقْوَالِ فِي وَقْتٍ، وَيَرَاهُ خَطَأٌ فِي وَقْتٍ آَخَرٍ

آخَرَ:مجرور بالفتحة من غير تنوين لأنّه ممنوع من الصرف.

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة مِرقم

وَلِذَلِكَ يَخْتَلِفُ قَوْلُ العَالِمِ الوَاحِدِ فِي المَسْأَلَةِ الوَاحِدَةِ؛ فَلَا يَعْتَقِدُ النَّاظِرُ فِي كِتَابِي أَنَّ مَا أَوْرَدْتُهُ مِنَ الشَّرْحِ وَالتَّأْوِيْلِ وَالقِيَاسِ وَالتَّنْظِيْر ِطَرِيْقُهُ القَطْعُ عِنْدِيْ

فلا يعتقدِ الناظر: (يعتقد) فعل مضارع مجزوم بـ (لا) الناهية ,وعلامة جزمه السكون ,وكُسِرَ لالتقاء الساكنين.

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة مِرقم

وَأَمَّا فَائِدَةُ إِثْبَاتِي لَهُ؛ فَتَبْيِيْنُ مَنْهَجِ النَّظَرِ وَالاسْتِدْلَالِ،وَالإِرْشَادِ إِلَى طَرِيْقِ الاخْتِبَارِ وَالاعْتِبَارِ

والإرشادُ: بالضم لأنّه معطوف على (تبيين) المرفوع.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت