والذي أراه في هذه المسألة - مسألة النسب إلى الجمع - أنه إن أشكل المعنى في النسب إلى المفرد والجمع، فيكون النسب للمفرد على لفظه وللجمع على لفظه، وإن لم يشكل المعنى، فيكون الرد إلى الواحد، والله تعالى أعلم.
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
مِرقم
عضو جديد تاريخ الانضمام: 24/ 06/05
المشاركات: 40
(أقحاطيّ) نسبة إلى قحطان.
غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَعَفَا عَنْهَا.
مِرقم
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى مِرقم
إيجاد جميع المشاركات للعضو مِرقم
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 2,316
أقحاطي على غير قياس، وقحطاني على القياس، والثاني أشهر، وكلاهما صواب.
قال الفرزدق:
عجِبتُ لنَوكى مِن نزار وحَينِهم ربيعةَ والأَحزابِ ممن تمضَّرا
ومن حَينِ قَحطانِي سجستان أصبحوا على سيئ من دينهم قد تغيرا
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
محمد خلف سلامة
عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/ 09/05
المشاركات: 966
جزاكم الله خيرًا، وأحسن الله إليكم؛ وهذه إضافة يسيرة.
قال السيوطي في (المزهر في علوم اللغة وأنواعها) (2/ 219) :
(طرائف النسب:
في كتاب (الترقيص) للأزدي: من طرائف النسب: رازي إلى الري؛ وداروردي إلى دارابجرد؛ ومروزي إلى مرو؛ وإصطخرزي إلى إصطخر؛ وسبكري إلى سبك.
قال: وقال أبو الحسن: يقال: جفنة شيرا منسوبة إلى الشيري؛ وهذا قليل لا أعرف له مثلا.
وقال ثعلب في (أماليه) : إنما دخلت الزاي في النسبة إلى الري ومرو لأنهم أدخلوا فيه شيئًا من كلام الأعاجم.
وفي (الصحاح) : الهنادكة: الهنود، والكاف زائدة، نسبوا إلى الهند على غير قياس.
وقال الأزهري: سيوف هندكية، أي هندية، والكاف زائدة؛ قال ياقوت: ولم أسمع بزيادة الكاف إلا في هذا الحرف). انتهى كلام السيوطي.
وقال القلقشندي في (صبح الأعشى في صناعة الإنشا) (4/ 352) :
(وقال في(اللباب) : والنسبة إلى سجستان سجزي، بكسر السين المهملة وسكون الجيم، ثم زاي معجمة، على غير قياس.
قال: وينسب إليها سجستاني أيضًا، يعني على الأصل).
وقال في (صبح الأعشى) أيضًا (5/ 37) في معرض ذكر بعض البلدان:
(وقاعدتها مدينة صنعاء، قال في(تقويم البلدان) : بفتح الصاد المهملة وسكون النون وعين مهملة وألف ممدودة، وهي مدينة من نجود اليمن، واقعة في أوائل الإقليم الأول من الأقاليم السبعة .
قال في (الروض المعطار) : واسمها الأول أوال، يعني بضم الهمزة وفتح الواو من الأولية بلغتهم، فلما وافتها الحبشة ونظروا إلى بنائها قالوا: هذه صنعة ومعناه بلغتهم حصينة فسميت صنعاء من يؤمئذ؛ قال: والنسبة إليها صنعاني على غير قياس؛ ويقال: إنها أول مدينة بنيت باليمن.
وقال في (صبح الأعشى) (5/ 39) :
( ومنها صعدة، قال في(تقويم البلدان) : بفتح الصاد وسكون العين المهملتين ودال مهملة وهاء في الآخر؛ قال في (الروض المعطار) : والنسبة إليها صاعدي على غير قياس).
وقال في (صبح الأعشى) (5/ 52) :
(قال في(المشترك) : ويقال للبحرين: هجر، أيضًا، بفتح الهاء والجيم ثم راء مهملة؛ وليست هجر مدينة بعينها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)