أما ابن هشام الأنصاري فلا أعرف له كتابا اسمه اللباب، وليست كنيته أبا البقاء، وهو صاحب الشذور ومغني اللبيب وغيرهما.
وأظن ما سبق سبق قلم (كيبوردي) منك
وجزاكم الله خيرا
أحسنت يا أخي فقد أخطأت في نسبة الكتاب واسم صاحبه بل هو:
أبو البقاء محب الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري
وكان الخطأ (سبقَ لوحة مفاتيح) (ابتسامة)
ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [07 - 04 - 06, 04:53 م] ـ
ذكر الإمام ابن هشام في شرح الشذور أنّ الإضافة في الاصطلاح إسناد اسم إلى غيره , على تنزيل الثانى من الأول منزلة تنوينه أو ما يقوم مقام تنوينه.
وقال": ولهذا وجب تجريد المضاف من التنوين في نحو (غلامُ زيدٍ) ".
"إذ أصله (غلامٌ لزيدٍ) فلمّا قصدت إضافة الغلام ل (زيد) أزلت التنوين وحذفت اللام و صار (غلامُ زيدٍ) ."قاله العلاّمة الأهدل في الكواكب الدريّة.
"ويجب تجريده من النون فى (غلامَى زيد ٍ) , (وضاربِى عمروٍ) _قلتُ: وهى نون المثنّى و المجموع_ قال الله تعالى (( تبت يدا أبى لهب ) ), (( إنّا مرسلوا الناقة ) ), (( إنّا مهلكوا أهل هذه القرية ) )."
قال الإمام الحريرىّ:
وتسقط النونان بالإضافة ..
و قال الإمام ابن مالك:
(ونونًا تلى الإعراب أو تنوينًامما تضيف احذف) كطور سينا.
"وذلك لأنّ نون المثنى والمجموع _قلتُ: ونون المحمول عليهما_ على حده قائمة مقام تنوين المفرد".قاله الإمام ابن هشام في شرح الشذور.
قال الإمام الحريرىّ:
وتلحق النون بما قد ثنىمن المفاريد لجبر الوهن.
"أى أنّك تلحق النون بما ثنيّته عوضًا عن التنوين الذى كان في الاسم المفرد لجبر الضعف الذى لحقه بفوات التنوين"قاله في كشف النقاب. وكذا الحال في المجموع.
"ونون المثنى و المجموع وإن أشبهت التنوين إلا أنّها تفارقه في ثلاثة أشياء:"
أحدهما: أنّ حركتها لازمة.
والثانى: أنّها تثبت في الوقف
والثالث: أنّهاتثبت مع الألف و اللام". قاله الإمام الحريرى."
"وإنّما وجب تجريد المضاف من التنوين والنون المذكورة؛ لأنّهما يدلاّن على كمال الاسم, و الإضافة تدل على نقصانه , والشىء الواحد لايكون كاملًا و ناقصًا في حالة واحدة."
ولأنّ الإضافة تدل على الاتصال , والتنوين يدل على الانفصال فلا يجمع بينهما.
وما أحسن قول بعضهم:
كأنّى تنوين وأنت إضافةفحيث ترانى لا تحل مكانيا.
وأحسن منه قول الآخر:
وكنّا خمس عشرة في التئامعلى رغم الحسود بغير آفه
فقد أصبحتُ تنوينًا وأضحىحبيبى لاتفارقه الإضافه.
وقد سُمع إثبات النون في ضرورة الشعر كقوله:
هم القائلون الخير و (الآمرونه) ...".قاله في الكواكب."
ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [07 - 04 - 06, 05:15 م] ـ
"وكما أنّ الإضافة تستدعى وجوب حذف التنوين والنون المشبهة له, كذلك تستدعى وجوب تجريد المضاف من التعريف سواء كان التعريف بعلامة لفظيّة أم بأمر معنوىّ فلا تقول (الغلامُ زيدٍ) , و (زيدُ عمروٍ) مع بقاء زيد على تعريف العلَميّة بل يجب أن تجرد الغلام من (ال) , وأن تعتقد فى (زيد) الشيوع و التنكير , وحينئذٍ يجوز لك إضافتهما."قاله الإمام ابن هشام في شرح الشذور.
"وذلك لأنّ الألف و اللام للتعريف , و الإضافة للتعريف , فلو قلت (الغلامُ زيدٍ) جمعت على الاسم تعريفين , وذلك لايجوز."قاله في شرح القطر.
ويستثنى من مسألة الألف و اللام أنّ يكون المضاف صفة و المضاف إليه معمولًا لتلك الصفة.
تنبيه
نُسِخ الموضوع السابق بطريق الخطأ مرتين ,أرجو حذف أحدهما. وجزاكم الله خيرًا.
ـ [نور صبري] ــــــــ [08 - 04 - 06, 12:58 ص] ـ
أشكر جميع الاخوة الذين شاركوا بردودهم القيّمة وبارك الله فيكم.
نور صبري.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [10 - 04 - 06, 06:08 م] ـ
جزاكم الله خيرا، لكن أخي عادل من هو قائل النظم؟ وجزاك الله خيرا.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [10 - 04 - 06, 06:09 م] ـ
جزاكم الله خيرا، لكن أخي عادل من هو قائل النظم؟ وجزاك الله خيرا.
ـ [أبو زيد المغربي] ــــــــ [18 - 10 - 09, 11:30 م] ـ
للرفع ولمعرفة صاحب البيتين الذين ذكرهما الأخ عادل:
يحذف تنوين لأل والوقف ولإضافة ومنع صرف
وفي الضمير والمنادى واسم لا وعلم ابن له وصف تلا