وكذبوا: الواو عاطفة للجمل
والفعل بعدها ماض مبنى على الضم، والواو فاعل
والجملة معطوفة على جملة (إنهم ... )
بآياتنا: جار، وآياتنا: مجروره بالحرف، والضمير الدال على الفاعلين في محل جر مضاف إليه (وشبه الجملة متعلق بالفعل كذبوا)
كذابًا: مفعول مطلق منصوب
الواو: (في: وكل شئ .. ) عاطفة للجمل.
كل: مفعول به منصوب بفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده (أحصيناه) ، وكأن التقدير (وأحصينا كل شئ)
شئ: مضاف إليه مجرور
أحصيناه: الفعل هنا توكيد للفعل المحذوف
والضمير الأول (نا) فاعل في محل رفع.
والضمير الثاني (الهاء) في محل نصب مفعول به.
كتابًا: حال مؤولة عن المشتق، والأصل: مكتوبًا.
ويجوز إعرابها نائبًا عن المفعول المطلق لأن أحصيناه بمعنى كتبناه.
فذوقوا: الفاء استئنافية وهي تفيد السببة.
والفعل بعدها فعل أمر مبنى على حذف النون والواو فاعل والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
فلن نزيدكم: الفاء سببية.
(وهي هنا لا تعمل لعدم توافر الشروط) . ولأن (لن) أقوى منها في العمل.
لأن المعرفو أن الفاء لا تعمل إلا بأن المضمرة بعدها فهي لا تعمل بنفسها، أما لن فهي تنصب بنفسها، والعامل الموجود أقوى من العامل المقدر، والفعل بعد (لن) منصوب بالفتحة. والفاعل مستتر تقديره (نحن) .
والكاف في محل نصب مفعول به.
والميم علامة الجمع.
والجملة لا محل لها من الإعراب.
إلا: أداة استثناء لا عمل لها، لأنه استثناء مفرغ
عذابًا: تمييز منصوب
?إن للمتقين مفازًا. حدائق وأعنابًا. وكاعب أترابًا. وكأسًا دهاقًا. لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا. جزاءً من ربك عطاءً حسابًا?
إن: حرف ناسخ مبنى على الفتحة
للمتقين: جار ومجرور. وعلامة الجر الياء.
وشبه الجملة في محل رفع خبر مقدم للناسخ
مفازًا: اسم إن مؤخر
والجملة كلها لا محل لها من الإعراب مستأنفة
حدائق: بدل من (مفازًا) منصوب
وأعنابًا: حرف عطف. والمعطوف منصوب
وكواعب: مثلها
أترابًا: نعت للكواعب منصوب.
(المفاز: هو الفوز. وهو مصدر ميمي من الفعل: فاز)
والكواعب: جمع كاعب، وهي الفتاة التي برز ثديها.
والأتراب: جمع ترب، وهو المماثل في السن.
وكأسًا: معطوف كما سبق.
دهاقًا: نعت للكأس منصوبة.
(وإنما كانت - دهاق نعتا، لأنها مقلوبة عن مشتق، أو بمعنى المشتق، وهو مدهوقة-يعنى مملوءة. وذلك مثل بساط بمعنى مبسوط، وكتاب بمعنى مكتوب) .
لا يسمعون: لا نافية والفعل مرفوع. والفاعل الواو.
والجملة هنا حال من المتقين.
فيها: جار، والضمير في محل جر.
لغوا: مفعول به منصوب
ولا كذابًا: عطف ونفي، ومعطوف
جزاءً: مثل (جزاء) السابقة. فراجعها (1)
من ربك: جار ومجرور. والضمير (الكاف) مضاف إليه.
عطاءً: بدل من جزاءً. ويجوز إعرابها مفعولًا لأجله من فعل (جزءا)
حسابًا: صفة لعطاء
معناها: كافيًا.
?رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابًا. يوم يقوم الروح والملئكة صفًا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا. ذلك اليوم الحق?
رب: فيها قراءتان (2)
1 -الأولى: قراءة الكسرة (وهي القراءة المشهورة في مصر)
وهنا تعرب مجرورة على البدل من (ربك) ، فالمعنى:
(جزاءً من ربك رب السموات والأرض)
2 -الثانية: قراءة الضمة وهنا يمكن إعرابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو
(وسيأتي جدول يبين الأحوال المختلفة للإعراب في كل حالة) .
السماوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
والأرض: عطف.
وما بينهما: الواو عاطفة. ما: اسم موصول معطوف في محل جر.
بين: ظرف مكان الضمير في محل جر مضاف إليه.
وشبه الجملة صلة لا محل لها من الإعراب.
(1) وقال الزمخشري إنها مصدر مؤكد منصوب بمعنى (إن للمتقين مفازًا) كأنه قال. جازى المتقين بمفاز. وهو يعني أنها (×مفعول لفعل محذوف تقديره:(جازاهم بذلك جزاءً ... )
(2) هناك قراءة ثالثة بخفض رب ورفع الرحمن.
وهنا تعرب رب: بدلًا.
وتعرب الرحمن: خبر لمتبدأ محذوف. وهذا هو الذي يسمى النعت المقطوع.
الرحمن: فيها القراءتان: الجر، والرفع.
1 -الأولى: تعرب بدًا ثانيًا
2 -الثانية: تعرب نعتًا لكلمة (رب) مرفوعة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)