فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58995 من 82138

هذا كلام صحيح في مجمله، فقد أصبح كثير من أفراد الأمة لا يقرءون، وإذا قرءوا لا يفهمون، وإذا فهموا، سرعان ما ينسون!!! لم يعد المواطن العربي قارئا نهما، ولم يعد يجوع من أجل أن ينفق على مكتبته، إن وُجدت لديه مكتبة، وإشباع البطن مقدم عنده على إشباع العقل والروح، وأصبحت البيوتُ مطابخُها أكبر من مكتباتها (وبيت مطبخه أكبر من مكتبته بيت لا خير فيه) لقد كان أجدادنا ينفقون كل ما لديهم من أجل الكتاب، ويشتغلون بالعلم من أجل العلم، ولذلك بارك الله في علمهم وأعمارهم، فورثونا تراثا علميا غزيرا تتلمذ عليه العالم أجمع.

* انتقلتَ من جامعة محمد الأول إلى كلية التربية بعمان، والآن أنت في أحضان جامعة الإمارات، فما رأيك في طالبة اللغة العربية هنا؟

يعاني الطالب العربي عموما من ضعف في اللغة العربية لأسباب تم ذكر بعضها، لكن هذا الضعف يتفاوت من بلد إلى آخر، بحسب المجهودات التي تبذل في سبيل تحسين المستوى، بالإنسان والآلة والمحيط، ومع وجود طلبة متميزين في كل البلدان التي زرتها أو عملت بها، إلا أن محددات المستوى ترجع أساسا إلى المراحل التي تتقدم انتساب الطالب إلى الجامعة، حيث يقضي الطالب عددا من السنوات، المفروض أن يكون قد اكتسب فيها مؤهلات لغوية كافية تمكنه من المتابعة في الجامعة، لكننا للأسف نستقبل الطالب/ة في التخصص خالي الذهن، فنبدأ معه من جديد!

تتميز جامعة الإمارات بالتجهيزات الكبيرة، وتنشد التميز في كل خطواتها وتبذل بسخاء من أجل تحقيق أهدافها، وإغناء مكتباتها، واستقطاب المتميزين للعمل بها، وهذا لا شك في أنه سيؤهلها للسبق والريادة، وطالبة تنشأ في هذا الصرح العلمي المتميز، تنهل من فيضه، وترتوي من معينه، لا شك أنها ستكون متميزة. أما شهادتي في طالبة اللغة العربية، فهي بدون مجاملة طالبة على مستوى عال من دماثة الخلق، بسيطة ومتواضعة، تحدوها رغبة صادقة في التعلم، جادة ومثابرة ونجيبة، حريصة على تحسين مستواها باستمرار، ولذلك فأنا أستبشر بها كل الخير في خدمة مجتمعها بعزيمة لا تعرف الملل ولا الكلل.

* الأحلام تتغير بتغير مراحل العمر، فما هي أحلامك في هذه المرحلة من العمر؟

الأحلام كثيرة ومتغيرة - كما قلت - فالإنسان حيوان حالم، والحلم دليل الحياة، من أحلامي التي أرجو أن تتحقق، حلم مشترك بين جميع المسلمين، أن يحقق الشعب الفلسطيني استقلاله، وأن ترفع راية الدولة الفلسطينية عالية في روابي القدس، وأن يقدر الله لهذه الأمة أمر رشد وعز، يرفع عنها به كابوس التغريب ومحو الهوية. من أحلامي التي أرجو أن تتحقق أيضا، حلم مشترك، بفتح باب الدراسات العليا في قسم اللغة العربية، لما سيكون لهذا القسم من إسهام جليل في خدمة اللغة العربية والبحث العلمي بهذه الجامعة الواعدة

* هل من كلمة أخيرة؟

لقد سعدت بهذا الحوار الممتع، وبأسئلتك الذكية، ولا يسعني إلا أن أتقدم إليك وإلى كل الطالبات اللاتي يشتغلن ليل نهار - من أجل إنجاح أسبوع اللغة العربية وإصدار مجلة الضاد في ثوبها الرقيق - بخالص الشكر، كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى أعضاء اللجنة الثقافية على مجهوداتهم الجبارة في خدمة الجامعة والمجتمع، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ـ [مروان الحسني] ــــــــ [15 - 10 - 09, 07:26 ص] ـ

جزاكم الله على هذه المشاركة الطيبة:)

(د/ رشيد أحمد بلحبيب، أستاذ النحو والصرف في جامعة الإمارات) .

أين هو الدكتور الآن؟

و هل يملك أحدكم إيميله أو رقم جواله؟

جزاكم الله تعالى خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت