فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 373

الثور، وفقحة، وابن دجاجة، وحفصويه، وأحمد شعرة، وابن المجوسي، وابراهيم الغلام.

فأي صناعة في الأرض أشرف منها! ولو يعلم هؤلاء المسمون فرق ما بين الحلال والحرام لم ينسبوا إلى الكشخ أهلها، لأنه قد يجوز أن تباع الجارية من الملي ء فيصيب منها وهو في ذلك ثقة، ثم يرتجعها صاحبها بأقل مما باعها به فيحصل له الربح، أو تزوج ممن يثق به ويكون قصده للمتعة.

فهل على مزوجة من حرج، وهل يفر أحد من سعة الحلال إلّا الخائن الجاهل، وهل قامت الشهادة بزناء قط في الإسلام على هذه الجهة.

هذه الرسالة التي كتبناها من الرواة منسوبة الى من سميناها في صدرها. فإن كانت صحيحة فقد أدينا منها حق الرواية، والذين كتبوها أولى بما قد تقلدوا من الحجة منها. وإن كانت منحولة فمن قبل الطفيليين، إذ كانوا قد أقاموا الحجة في اطراح الحشمة، والمرتبطين ليسهلوا على المقينين ما صنعه المقترفون.

فإن قال قائل: إن لها في كل صنف من هذه الثلاثة الأصناف حظا وسببا فقد صدق. وبالله سبحانه التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت