الفتيا والاحكام» البغدادي، 162: «و هو مشحون بطعن استاذه النظام على اعلام الصحابة» .
124 -رسالة الى ابي عبد اللّه أحمد بن أبي دؤاد الايادي، يخبره فيها بكتاب الفتيا.
ج) بروكلمان، 243، رقم 40.
د) داماد، 949، الموصل، 265.
ه) طبعة د. جلبي، في لغة العرب، 8، 686 - 690 «1» .
125 -كتاب القحطانية والعدنانية.
أ) قبل 232.
ب) الحيوان، 1، 4، النابتة، ترجمة پلا، 325؛ ارشاد، 6، 76/ 16، 107، الكتبي، 154 أ؛ البغدادي، الفرق، 162.
ج) بروكلمان، 245، رقم 27؛ السندوبي، رقم 114.
ط) السودان، 85، أوردت العنوان التالي: كتاب مفاخر القحطانية والكنانية وسائر العدنانية. ونقرأ في الحيوان 1، 4 - 5: «و عبتني بكتاب القحطانية (و كتاب) العدنانية في الرد على القحطانية، وزعمت أني تجاوزت فيه حد الحمية الى حد العصبية، وإني لم أصل الى تفضيل العدنانية إلا بنقص القحطانية» .
وجاء في كتاب النابتة: «كتبت كتبا في مفاخرة قحطان وفي تفضيل عدنان» . وهذا ما يثير افتراضا بأن الجاحظ هو مؤلف عدة كتب حول هذا الموضوع «2» .
126 -رسالة في الرد على القولية.
(1) رسائل الجاحظ، الجزء الاول، ص 309 - 319 وهي رسالة الى أحمد بن أبي دؤاد يخبره فيها بكتاب الفتيا.
(2) ابن النديم، 211 (فخر القحطانية والعدنانية) .