من المحتمل انه لا يعني مؤلفا مستقلا، بل يعني الاشارة فقط الى صفحة من كتاب البخلاء حول الصدق والكذب.
93 -كتاب غش الصناعات.
أ) قبل 232 ه.
ب) الحيوان، 1، 2، ارشاد، 6، 78/ 16، 110، الكتبي، 155 أ، البغدادي، الفرق، 63، الأسفراييني، 99 أ «1» .
ج) بروكلمان، 245، رقم 63، السندوبي، رقم 99.
ط) هذا ما قاله عنه الأسفراييني: «و من كتبه ما صنفه في غش الصناعات افسد بذلك على المفسدين (التجار) اموالهم وحث بذلك الناس على الغش والخيانة» .
كتاب صناعة الكلام، انظر كلام.
94 -اقسام فضول الصناعات ومراتب التجارات.
أ) قبل 232 ه.
ب) الحيوان، 1، 4.
ج) بروكلمان، 245، رقم 62، السندوبي، رقم 25.
ط) انظر الزرع.
95 -كتاب الصرحاء والهجناء.
أ) قبل 232 ه.
ب) الحيوان، 1، 4، 3، 510، السودان، 57، ارشاد، 6، 77/ 16، 108، الكتبي، 154 أ «2» .
ج) بروكلمان، 245، رقم 45، السندوبي، رقم 85.
ج) الحيوان، 3، 510: «فاما الهجناء والمدح ومفاخرة السودان
(1) عينه، 212.
(2) ابن النديم، 211.