ص
ودُ بنفسٍ، لا يُجادُ بمثلها … وأنتَ بها يوْم اللّقاء تطيبُ
كأنَّ الرجال الأوس تحت لَبانِه … وما جَمعتْ جَلٌّ، معًا، وعتيبُ
رغا فَوقَهم سَقب السَّماءِ فداحصٌ … بِشكَّتِه لم يُستلَبْ وسليبُ
كأنَّهُمُ صابَتْ عليهمْ سحابةٌ … صَواعِقُها لِطَيرهنَّ دبيبُ