و ليلٍ قدْ أبيتُ بهِ طويلٍ … لحبكَ ما جزيتْ به ثوابا
أخالِدَ كانَ أهْلكِ لي صَديقًا … فَقَدْ أمْسَوْا لحُبّكُمُ حِرابَا
بِنَفْسِي مَنْ أزُورُ فَلا أراهُ ، … وَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابَا
أخالِدَ لَوْ سألْتِ عَلِمْتِ أنّي … لقيتُ بحبكِ العجبَ العجابا
ستَطلُعُ من ذُرَى شَعَبَى َ قَوَافٍ ، … على َ الكنديَّ تلتهبُ النهابا
أعبدًا حلَّ في شعبيّ غريبًا … ألؤمًا لا أبالكَ واغترابا
و يومًا في فزارةَ مستجيرًا … وَيَوْمًا نَشِدًا حَليفًا كِلابَا
ضإذا جَهِلَ اللّئيمُ ، وَلمْ يُقَدِّرْ … لبَعضِ الأمْرِ أوْشَكَ أنْ يُصابَا
فَما فارَقْتَ كِندَةَ عَنْ تَرَاضٍ … و ما وبرتَ في شعبي ارتغابا
ضَرَبْتَ بحَفّتَيْ صَنْعاءَ لَمّا … أحَادَ أبُوكَ بالجَنَدِ العِصَابَا