و كنتَ ولمْ يصيبكَ ذبابُ حربي … ستلتمي منَ معرتها ذبابا
ألَمْ تُخْبَرْ بمَسرَحيَ القَوَافي ، … فلا عيًا بهنَّ ولا اجتلابا
… وَأُنْسيكَ العِتابَ فَلا عِتابَا
عويتَ كما عوى لي من شقاهُ … فَذاقُوا النّارَ واشتَركوا العَذابَا
عويتَ عواءَ جفنةَ منْ بعيدٍ … فحسبكَ أنْ تصيبَ كما أصابا
إذا مَرّ الحَجيجُ على قُنَيْعٍ ، … دبيتَ الليلَ تسترقُ العيابا
فَقَدْ حَمَلَتْ ثَمانِيَةٍ وَوَفّتْ … أقَامَ الحَدّ وَاتّبَعَ الكِتَابَا
تلاقى طالَ رغمَ أبيكَ قيسًا … وَأهْلُ المُوسِمِينَ لَنا غِضَابَا
أعنابًا تجاورُ حينَ أجنتْ … نخيلُ أجا وأعنزهُ الربابا
فما خفيتْ هضيبةُ حينَ جرتْ … و لا إطعامُ سخلتها الكلابا