ينجون كلَّ قرارةٍ لاتهتدى … أو يطلعون ثنيّةً لم تطلعِ في حيثُ لا تُنجي الرِّجالَ جَلادةٌ … ولَربَّما نجَّتْك دعوةُ إصبعِ وقد عجبتُ لخابِطٍ ورقَ الغِنى … من كل ذي جشعٍ وخدٍ أضرعِ وكأنهم لم يعلموا أنّ الذّي … جَمعوا بمرأى للخطوبِ ومسمعِ والعامر الكفين من هذا الورى … لايُنْثني إلاّ بكفٍّ بَلْقَعِ جَمعوا لينتفعوا فلمّا أنْ دعَوْا … أموالَهُمْ حينَ الرَّدى لم تنفعِ واستدفعوا بالمال كلَّ مَضرَّةٍ … حتّى أتى الأمر العزيزُ المدفعِ هيهاتَ أين الأوّلون وأينَ ما … شادوهُ من مَغْنىً ومن مُتَرَبَّعِ ؟ والراخصوت العارَ عن أثوابهم … والرافعوان النارَ للمستلمعِ والموسعو مُعتامِهمْ أموالَهمْ … والنازلون على الطريقِ المهيعِ