من كل معتصب المفارق إن مشى … نَمَّتْ عليه ثيابُه بتضوُّعِ تَعْنو الرِّجالُ لذي التَّمائمِ منهمُ … ويسودُ طفلُهمُ ولم يَتَرَعْرَعِ لايجمعون المال إلا للندى … أو لاصطناع صنيعة لم تصنعِ وإذا وفدتَ إليهمُ عن أزْمَةٍ … فإلى أعزِّ ندىً وأخصبِ مَرْتَعِ وإلى الجفان الغرِّ في يوم القِرى … والطعن في اللبات يوم المفزعِ وإلى الحديث تطيب في يوم الثنّا … نَفَحاتُهُ ويضيءُ يومَ المجمعِ وكأنَّما فتَّحتَ منه لمبصرٍ … أنوارَ روضٍ غِبَّ غيثٍ مُقلِعِ سكنوا الخورنق والسّدير وحلّقوا … في رأس غُمدانَ البناءِ الأرفعِ وتقسَّموا من مَأْرِبٍ عَرصاتِهِ … والأبلقِ الفردِ العرين المسبع أخذوا إتاواتِ الملوك غُلُبَّةً … مابين بصرى والفراتِ وينبعِ