فَقَوّمَ بالأذى مِنها صِعَادًا … وذلل بالرقي منها صعابا وَغادَرَ كُلَّ أرْقَمَ ذي طُلُوعٍ … على الاعداء يدرع الترابا حذار بني الضغائن من جري … اذا ما الريب بادهه ارابا يَعَضُّ عَلى لَوَاحِظَ أُفعُوانٍ … فان سيم الاذى طلب الوثابا وَإنّ وَرَاءَ ذاكَ الحِلْمِ صَوْلًا … وان لتلكم البقيا عقابا وَلَوْ أنّ الضّرَاغِمَ نَابَذَتْهُ … تَوَلّجَ خَلْفَهَا أجَما وَغَابَا رماكم بالضوامر مقربات … يُزَاوِلْنَ المَحَانيَ وَالشّعَابَا ويعجلن الصريخ وهن زور … الى الأعداء يرسلن اللعابا فارعى من جماجمكم جميعًا … وامطر من دماءكم سحابا لك الهمم التاي عرف الاعادي … تَشُبّ بِكُلّ مُظْلِمَةٍ شِهَابَا