يختار من كل قرن خيرهم لكم … لا النذل يلزمكم منهم ولا الدونا
حتى تناهت بكم في أمة جعلت … من أجل فضلكم خير المصلينا
فأنتم نعمة لله سابغة … منه علينا وكان الخير مخزونا
لا يقبل الله من عبد له عملا … ولا عدوكم العمي المضلينا
أنت الوصي وصي المصطفى نزلت … من ذي العلي فيك من فرقان أبونا
وأنت من أحمد الهادي بمنزلة … قد كان اثبتها موسى لهارونا
أتاك من عنده علما حباك به … فكنت فيه أمينا فيه مأمونا
هل مثل فعلك عند النعل تخصفها … لو لم يكن جاحدو التفضيل لاهينا