109 - «الغيوب» و «كهيئة الطّائر» (110) و «طائرا» (110) ذكرن [1] .
110 -قرأ الكوفيون إلّا عاصما «إن هذا إلّا ساحر» بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء ومثله في هود (7) وفي الصف «قالوا هذا ساحر» (6) وفي أوّل يونس «إنّ هذا لساحر» (2) .
وافقهم المكي وعاصم في يونس.
الباقون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف [2] .
وأمّا «كيد سحر» (طه/ 69) فنذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى.
112 -قرأ الكسائي «هل تستطيع» [3] بالتاء على الخطاب، «ربّك» بالنصب وأدغم اللام في التاء على أصله.
الباقون «يستطيع» بالياء على الغيب، «ربّك» بالرفع [4] .
115 -قرأ المدنيان وابن عامر وعاصم «إنّي منزّلها» بالتشديد [5] .
119 -قرأ نافع «هذا يوم» بالنصب.
الباقون بالرفع [6] .
(1) ينظر: الكنز/ 360، 309، 378.
(2) ينظر: السبعة/ 249، التيسير/ 101، والإرشاد/ 301، والنشر 2/ 256.
(3) س: تستطيع.
(4) ينظر: السبعة/ 249، والمبسوط/ 189، والتيسير/ 101، والنشر 2/ 256، القراءة بتاء الخطاب ونصب الباء بمعنى هل تستطيع أن تسأل ربك، وقراءة الباقين بمعنى هل يستجيب ربك ويعطيك مائدة (ينظر: البرهان في تفسير القرآن/ ق 115) .
(5) وقرأ الباقون بالتخفيف (ينظر: السبعة/ 250، والكشف/ 1/ 423، والتيسير/ 101، والنشر 2/ 256) .
(6) ينظر: السبعة/ 250، والتيسير/ 101، والنشر 2/. 256 قراءة النصب لأن الظروف المضافة إلى الجملة يجوز بناؤها على الفتح للخفة، وقراءة الباقين على أن (يوم) خبر (ينظر حجة القراءات/ 242. والفوائد الضيائية 2/ 147) .