فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 711

الأحزاب [49] بضمّ التاء وألف بعد الميم [1] .

قرأ الكوفيون إلا أبا بكر وأبو جعفر وابن ذكوان «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» بتحريك الدال فيهما [2] .

«بيده» ذكر.

240.قرأ الشاميّ وأبو عمرو وحمزة وحفص «وصيّة» بالنصب.

الباقون بالرفع [3] .

245.قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب فيضاعفه بالنصب هنا ونظيره في الحديد [11] الباقون بالرفع [4] .

وحذف الألف وشدّد العين فيهما وفي كل ما جاء من باب ضاعف يضاعف ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب/ 135 و/ وجملته عشرة مواضع: موضعان هنا وكذلك في الحديد [11، 18] وموضع في آل عمران [146] ومثله في النساء [40] وهود [20] والفرقان [69] والأحزاب [30] والتغابن [17] .

وافقهم أبو عمرو في الأحزاب فقط [5] .

(1) وقرأ الباقون بفتح التاء بدون ألف (ينظر: التيسير/ 81، والإرشاد/ 244، والنشر 2/ 228.

(2) وقرأ الباقون بإسكان الدال (ينظر: التيسير/ 81، والإرشاد/ 244، والنشر 2/ 228) .

(3) ينظر: التبصرة/ 161، والتيسير/ 81، 179، والإقناع 2/ 609، والنشر 2/ 228 وجاء في كتاب (معاني النحو) 1/ 202: (قال ابن عطية: سبيل الواجبات الإتيان بالمصدر مرفوعا وسبيل المندوبات الإتيان بالمصدر منصوبا، فعلى قراءة الرفع تكون الوصية واجبة على قراءة النصب تكون مندوبة) .

(4) قراءة الرفع بالعطف على (يقرض) والتقدير: فهو يضاعفه، وقراءة النصب لأنه جواب الاستفهام. (ينظر: معاني القرآن 1/ 157، وحجة القراءات/ 139، ومنثور الفوائد/ 63) .

(5) ينظر: بحر العلوم 1/ 671، والتيسير/ 81، والإرشاد/ 245، والنشر 2/ 228، والإتحاف/ 159، والتشديد أو التضعيف في الفعل يفيد التكرير والزيادة ومجيئه للتكثير هو الغالب كما قال الزمخشريّ وغيره، أما التخفيف فعلى قولهم إنّ أمر الله تعالى أسرع من تكرير الفعل، وقال الكسائيّ: المعنى فيهما واحد (ينظر: حجة القراءات/ 139، والمفصل/ 281،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت