ومن إسطنبول إلى أنطاكية وإيفيس حتى إزنيك كل بقعة في تركيا لها معنى وأهمية خاصة لدى المسيحيين. باختصار، لقد بات العيش فوق هذه الجغرافية وحمايتها أمراً صعباً للغاية، ولا سيما أن بعض الدول الغربية حاولت إبان الحرب العالمية الأولى احتلال الأناضول وحاربت من أجل ذلك ولكن الله لم يكتب لهذه الدول التوفيق.
أما اليوم وفي مثل هذا الوقت العصيب، فقد بدأت أجراس خطر الحروب المسيحية تدق بالفعل، خصوصًا أن الأيدي الخفية ظلت كالسوسة تنخر في عظام تركيا حتى أوقعت بين المؤسسة العسكرية والإسلاميين. لهذا السبب يجب الاحتراس من أجل مواجهة خطر الذين يريدون تسليم الأناضول إلى الصهاينة وإسطنبول إلى المسيحية.