إن مجتمعنا من الشعوب المبدعة في مجال ثقافة المقاومة أو"المقاومة الثقافية"التي لاذبها في حقبة الاستعمار وعصمته بحول الله من المسخ الحضاري وبناء على تلك الخبرة السابقة ووفاء للأسلاف المجاهدين فلابد من تطوير نموذج جديد للمقاومة الثقافية هو ما يعرف اليوم على مستوى العالم بثقافة المقاومة والتي يجب أن تضع في سلم أولوياتها مقاومة الاختراق الصهيوني الصليبي عبر كافة أشكال المقاومة وهنا نتذكر ذلك النموذج الموريتاني المقاوم المناضل الفاضل الزايد ولد الخطاط - رحمه الله - الذي صفع الوفد الصهيوني الزائر ومضيفيه صفعة لا تزال مدوية فهذا النموذج مطلوب اعتماده وتطويره... ولله عاقبة الأمور.