فهرس الكتاب

الصفحة 8448 من 27364

وتعد الفرصة الآن سانحة لكوريا الشمالية، لتبديل سلوكها، وإنهاء برنامجها النووي، والوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة؛ وعندئذ سنعلن صراحة أن الدبلوماسية الأمريكية صممت لتحقيق المصالح القومية والعالمية على السواء؛ وسنُري العالم كيف يمكن تنمية القوى الأخرى مع، وليس ضد الولايات المتحدة.

ديمقراطية + صحة + تنمية = سلام

يجب علينا ألا نتعامل مع السلام السائد الآن بين الأمم كمسلمة حتمية؛ فالسلام لن يدوم إذا لم ننمه. وبالطبع علينا تعزيز حقوق الإنسان، الديمقراطية، مساعدة الشعوب للتغلب على الفقر والنهوض بالنظام العالمي للصحة العامة. وتلك هي الأهداف المحورية للسياسة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين؛ فنحن نحارب الإرهاب؛ لأن ذلك أمر حتمي وضروري؛ لكننا نسعى إلى عالم أفضل، ونحن قادرون على ذلك، ونستحق ذلك. وهذا ما يجعلنا نتعهد بتحقيق الديمقراطية، التنمية، الصحة العامة وحقوق الإنسان كبنية صلبة للسلام العالمي.

وقد يكون من الصعب الادعاء بأن السياسة الخارجية لإدارة بوش خالية من الأخطاء، فنحن بشر والبشر خطاءون؛ ولكن عزاءنا أننا نبحث عن مصلحة الشعب الأمريكي، والتي قد تضعنا أحياناً في مواجهة مع الإرهابيين، أو أولئك الذين يريدون لنا الشر؛ وهؤلاء لا نقبل لهم نصيحة، أو تعاونا، أو شفاعة. وفي النهاية.. فإن ما نحتاجه هو التشجيع.

(عن دورية الشؤون الخارجية عدد يناير / فبراير 2004)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت