إن ليبيا، بشهادة كل من عرفها، بلاد تستحق أن تكون في موقع أفضل بكثير من الذي تشغله الآن؛ فهي تمتلك كل مقومات التطور و الرقي بما حباها الله من نعم لم تتوافر لكثيرين غيرها، و لكنها -مع شديد الأسف- لا تزال تفتقر لإرادة سياسية حقة تجعل من تلك الأحلام التي استشهد من أجلها أسد الصحراء عمر المختار واقعاً معيشاً تنعم به أجيال أبنائها خصوصاً و أن الديمقراطية التي يتغنى الغرب بها، و التي كانت حتى وقت قريب أملاً و منفذاً يراود كل مترقب للتغيير، لا تعني غير الدخول تحت المظلة الأمريكية، و عدم معارضة مصالحها، و ليذهب بعدها كل شيء إلى الجحيم !!