فهرس الكتاب

الصفحة 7901 من 27364

أيها المسلمون، نتساءل: من أعطى هؤلاء الذين وقّعوا على ما يسمى بوثيقة جنيف اللعينة، من أعطاهم الصلاحية لتسليم حائط البراق لسلطات الاحتلال؟! وهل أن فرض أمر الواقع يغير من الأحكام الشرعية؟! وهل يضيع الحقوق المشروعة؟! إن هذا الحائط هو جزء من سور المسجد الأقصى المبارك، وهو وقف إسلامي من الناحية الشرعية، حتى إن عصبة الأمم المتحدة قبل ما يزيد عن سبعين عاما قد اعترفت بملكية حائط البراق للمسلمين باعتباره وقفا إسلاميا، وكذلك لجنة شو البريطانية أقرت بذلك. فالمؤسسات غير الإسلامية سبق وأن اعترفت وأقرت بأن حائط البراق للمسلمين، فما بال هؤلاء يتنازلون عنه؟! وعليه فإن هذه الوثيقة المزعومة هي غير شرعية ولا نعترف بها لا سابقا ولا لاحقا، كما أن المسلمين يرفضون سائر المبادرات المحلية والدولية التي تمس حق شعبنا في العودة إلى أرضه أو تساوم على القدس ومقدساتها.

أيها المسلمون، سيظل أبناء أرض الإسراء والمعراج أوفياء لبلادهم التي باركها الله وقدسها وقرر إسلاميتها مهما طالت مدة الاحتلال والاغتصاب والاستعمار، هذه الأرض التي ورثناها والتي ارتبطت بقرار من الله رب العالمين وورثناها أمانة غالية عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.

ويتوجب على شعبنا الفلسطيني المرابط المزيد من التكاتف والتعاون ورص الصفوف ووحدة الموقف للمحافظة على مقدساته ومقدراته وحقوقه المشروعة ليقضي الله أمرا كان مفعولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت