وهكذا نرى الفروق بين الاستراتيجيات الأمريكية قبل 11 سبتمبر وما بعده، فاستراتيجية الاحتواء كانت تقوم على أساس التعايش مع الخطر النووي للاتحاد السوفييتي السابق والعمل على منع توسيع دائرته.
أما استراتيجية الردع فكانت تتركز في ترتيب الدفاعات الأمريكية للتأكيد على الرد الأمريكي الساحق المدمر، ومن ثم منع الخصم من الإقدام على أي عمل معاد.
أما استراتيجية الضربات أو الهجمات الوقائية فهي تعطي الولايات المتحدة حق العدوان تحت زعم أو غطاء الدفاع عن النفس.
ولكن ما موقف المسلمين إزاء هذه الاستراتيجيات التي يجري نسجها في العلن وليس في الخفاء؟
وما هي استراتيجيتهم الوقائية لمواجهة الضربات الوقائية الأمريكية؟... لا شك أن هذا هو التحدي الأخطر؛ فماذا أعددنا له؟
رجب 1423هـ *سبتمبر-أكتوبر2002م
المصدر: http://albayan-magazine.com