فهرس الكتاب

الصفحة 6570 من 27364

* صحيفة تركيا: ذات توجه صوفي يساير العلمانيين.

* صحيفة العقد.

ثانياً: الدوريات الإسلامية:

هناك العديد من الدوريات الإسلامية (أكثر من 250) بين صحف يومية وأسبوعية ومجلات أسبوعية وشهرية، أغلبها محلي مرتبط بأحزاب أو جماعات أو تجمعات إسلامية، ومنها على سبيل المثال:

* (العصر) أسبوعية سياسية دعوية سُنّية ذات ارتباط وميول سياسية إيرانية.

* (الشفق الجديد) حزب الرفاه، يومية سياسية دعوية عامة، توزع 15000 نسخة يومياً.

* (السلام) أسبوعية شيعية.

* (الشعب) حزب الرفاه.

* (الوقف) مجلة أسبوعية شبابية (حزب الرفاه) .

* (الإسلام) سياسية (صوفية نقشبندية) .

* (الأسرة) اجتماعية (صوفية نقشبندية) .

* (الفاتح) سياسية شهرية.

* (التفاؤل) يومية صوفية.

* (الرسالة الجديدة) مجلة صوفية.

* (البحوث الإسلامية) مجلة فكرية عقلانية.

* (إسلاميات) مجلة فكرية عقلانية.

* (الفرقان) صوفية نقشبندية.

* (الدعاء) شهرية دعوية غير سياسية تصدر في قبرص التركية عن مؤسسة الوقف الإسلامي.

ثالثاً: القنوات الفضائية الإسلامية:

1-قناة تركيا:

أبرز القنوات وأوسعها انتشاراً، تصدر عن جماعة صوفية نقشبندية: (جماعة الإخلاص) ، ولديهم الكثير من النشاط الإعلامي: (جريدة تركيا، وكالة أنباء الإخلاص، إضافة إلى 81 دورية ومجلة) .

وإضافة إلى النشاط الثقافي والتجاري لأصحاب القناة فإن لديهم ولاء للدولة، ويهادنون العلمانية، ومع ذلك تسمى قناة إسلامية؛ لأنها تقدم بعض التوجيهات والنصائح الدينية، وموادها الإعلامية محتشمة وليست إباحية (مقارنة بالقنوات العلمانية) ، أما ضوابطهم الشرعية فضعيفة؛ حيث يُكفّرون الكثير من مخالفيهم ومنهم الوهابية.

2-الرسالة: ذات توجه صوفي، تذيع القرآن والبرامج التعليمية، وهي أفضل من قناة تركيا.

3-سمان: تتبع النورسيين، وهي قوية في الجانب التقني، وموادها الإعلامية محافظة في الجملة؛ لكنها تفتقد للمواد التربوية الهادفة.

أبرز الإنشطة الإعلامية الإسلامية:

1-\ صحيفة العقد:

وهي أكبر جريدة يومية إسلامية مستقلة، غير مرتبطة بأحزاب أو جماعات، تتعاون مع جميع الاتجاهات الإسلامية، وذات هدف واضح ومحدد وهو كشف العلمانية والعلمانيين؛ وإظهار عوراتهم وفضحهم أمام الناس بالأدلة والبراهين، معتمدين على الجرأة في الطرح والثقة بالنفس، مع الاستعانة بالخبراء القانونيين؛ خشية الوقوع فيما يصادم القوانين ويعرض الصحيفة للتوقف، أو القائمين عليها للسجن. منهجها ـ كما يوضحه مصطفى أوغلو الناشر ورئيس التحرير ـ: (أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين) .

معاركهم موجهة ضد خندق الزنادقة والمعاندين، فليس لديهم وقت للمعارك الجانبية مع التيارات الإسلامية، ومنهجهم في فهم الإسلام جيد في الجملة.

تدافع الجريدة عن القضايا الإسلامية في تركيا بشكل خاص والعالم الإسلامي بشكل عام.

رئيس التحرير ذو خبرة صحفية واسعة (ما يقارب 30 عاماً) كان مديراً لتحرير جريدة الوطن (التابعة للرفاه) سابقاً.

تأسست الجريدة قبل خمس سنوات، بأهداف محددة، وبإمكانات محدودة تتكوّن من قروض شخصية متطورة من مجلة الجمعة الشهرية ثم الأسبوعية لاحقاً والتي أدت دوراً جيداً في الجانب السياسي والدعوي الإسلامي؛ حتى وصل توزيعها إلى 35000 نسخة أسبوعياً.

توزع الجريدة الآن 120000 نسخة يومياً، وهو معدل مرتفع مقارنة بأوسع الصحف العلمانية انتشاراً وهي جريدة الحرية التي توزع 500000 نسخة من مجموع 5، 2 مليون نسخة توزعها كافة الجرائد اليومية.

تطورت الجريدة فنياً ومالياً، فبدأت بمبنى مستأجر، ثم مبنى مملوك، ثم اشترت أخيراً مطبعة خاصة بها؛ كي تستغني عن الطباعة لدى الجهات التجارية الأخرى.

يقول مصطفى أوغلو رئيس التحرير: (لدينا سلاح واحد وعدد قليل من الطلقات، نحاول الاستفادة منها بأقصى ما يمكن دون أن نُُجر إلى معارك لم نخطط لها، وغير قادرين على الانتصار فيها) .

واستقلالية الجريدة أعطتها قبولاً واسعاً لدى طبقات الصحوة الإسلامية المثقفة سواء التي لها ارتباط بأحزاب أو جماعات أو المستقلين.

رغم التحري الواسع في شأن ما تطرحه الجريدة من قضايا مع الاستعانة بالجهات القانونية؛ إلا أنها لم تسلم من المواجهات مع الجهات العلمانية؛ حتى وصل عدد القضايا التي رُفعت ضدها في المحاكم إلى ألف قضية، خرجت من بعضها بالبراءة، وحُكم عليها في البعض الآخر بالغرامات المالية.

تعتمد الجريدة على نفسها في تغطية مصاريفها سواء من المبيعات أو الإعلانات رغم محدوديتها وذلك لامتناع أغنياء المسلمين ـ مثل (مجموعة أوكلر) ـ عن الإعلان فيها؛ خوفاً من متابعة الدولة لهم بدعوى دعم هذه الجريدة الإسلامية.

وفي الوقت الذي تعاني فيه جريدة (العقد) من المصاريف ومحدودية الدخل ـ رغم صدق اللهجة والإخلاص في الكلمة ـ؛ فإن صحفاً أخرى محلية مثل جريدة (الحرية) تعتبر مصدر ثروة لصاحبها، الذي يعتبر أغنى رجل في تركيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت