(20) نقلاً عن عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة في ضوء ضوابط التفسير""ص 169 ويحيل إلى مصدر لأركون باللغة الفرنسية."
(21) انظر: أركون"تاريخية الفكر"ص 217.
(22) انظر: رمضان بن رمضان"خصائص التعامل مع التراث الإسلامي عند محمد أركون من خلال كتابه قراءات في القرآن"ص 15، 16 والباحث تلميذ لأركون ويحيل إلى كتابات لأركون باللغة الفرنسية - جامعة تونس الأولى بمنوبة - 1991 م تونس - شهادة الكفاءة في البحث - قسم اللغة العربية - إشراف د. عبد المجيد الشرفي.
(23) انظر: رمضان بن رمضان"خصائص التعامل من التراث"ص 17.
(24) انظر: نصر حامد أبو زيد"مفهوم النص"ص 16.
(25) انظر: نصر حامد أبو زيد"مفهوم النص"ص 17.
(26) انظر: السابق ص 14.
(27) انظر: أركون"قضايا في نقد العقل الديني"ص 293.
(28) انظر: أركون"تاريخية الفكر العربي الإسلامي"ص 52.
(29) انظر: السابق ص 53.
(30) السابق ص 84.
(31) انظر: طيب تيزيني"النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة ص 167."
(32) انظر: محمد سعيد العشماوي"معالم الإسلام"ص 8 طبعة القاهرة 1989 وانظر للدكتور محمد عمارة"سقوط الغلو العلماني"ص 12.
(33) انظر: العشماوي"معالم الإسلام"132 وانظر: د. عمارة"سقوط الغلو العلماني"ص 17.
(34) د. عبد الله خورشيد البري"القرآن وعلومه في مصر"ص 112 دار المعارف بمصر 1969 م .
(35) انظر: البري السابق ص 5، 108، 116، 117. وانظر د. عمارة"الإسلام بين التزوير والتنوير"ص 202.
(36) انظر: السابق ص 112، 113. وانظر: د. محمد عمارة"الإسلام بين التزوير والتنوير"ص 203.
(37) انظر: السابق 117 .
(38) انظر: السابق ص 121 .
(39) انظر: د. محمد أحمد خلف مقال في جريدة الأهرام 16 / 9 / 1987 صفحة الحوار القومي نقلاً عن فهمي هويدي في"المفترون"ص 170.
(40) نقلاً عن فهمي هويدي"السابق"ص 174، 180 .
(41) انظر: السابق ص 181 .
(42) السابق ص 182 والنصوص لخلف الله ينقلها عنه فهمي هويدي .
(43) انظر: د. طيب تيزيني"النص القرآني إما إشكالية البنية والقراءة"ص 113.
(44) انظر: د. محمد شحرور"الكتاب والقرآن - قراءة معاصرة"ص 555 فما بعد دار الأهالي - دمشق.
(45) انظر: جمال البنا"تثوير القرآن"ص 10، 11 - د، ط / د، ت دار الفكر الإسلامي - القاهرة.
(46) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"مفهوم النص"ص 74.
(47) انظر: القمني"رب الزمان": ص 187.
(48) انظر: السابق 206.
(49) انظر: نصر حامد"مفهوم النص"ص 72.
(50) انظر:"مفهوم النص"71.
(51) انظر: القمني"رب الزمان"ص 206.
(52) القمني:"الحزب الهاشمي"ص 54 .
(53) السابق ص 151.
(54) السابق ص 132.
(55) السابق ص 151، 153.
(56) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"الخطاب والتأويل"ص 135.
(57) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"مفهوم النص"ص 72، 74 وأنور خلوف"القرآن بين التفسير والتأويل والمنطق العقلي"ص 122 دار حوران - الطبعة الأولى - سوريا 1997 وانظر: القمني"الحزب الهاشمي ص 116."
(58) انظر: سيد القمني"الحزب الهاشمي"ص 66.
(59) انظر:"السابق"ص 122، 124.
(60) انظر: السابق ص 117، 118.
التورخة التشطيرية والتورخة النسبية والتورخة الهدمية
يحرص الخطاب العلماني على الحديث عن إسلامات متعددة، وذلك ليمزق الإسلام تمزيقاً شديداً، لكي تسهل عملية تصفيته وتذريته في الرياح، ويُحمَّل الإسلام لتحقيق ذلك كل التجليات التاريخية للحياة الاجتماعية والسياسية التي مرت بها وتمر بها الأمة الإسلامية،
فتُحُدِّث عن الإسلام الرسمي المرتكز على سلطة الدولة المركزية والذي مارس بنظر العلمانيين دوره في التحريف والتزييف (1) ، ويقصد أركون بالإسلام الرسمي أنه"نتاج الخيار السياسي الذي اتخذته الدولة أو النظام الحاكم الذي راح يصفي معارضيه جسدياً" (2) ، وهو مصطلح استعاره الخطاب العلماني من نيكلسون كما هو واضح (3)
وهذا الإسلام السلطوي يسميه محمد أركون أحياناً الإسلام الأرثوذكسي (4) ، وأحياناً الإسلام الكلاسيكي التقليدي (5) ، وأحياناً الإسلام الأقنومي ويعني به أن المسلمين حولوا الإسلام إلى أقنوم ضخم ومضخم، قادر على كل شيء، ويؤثر في كل شيء، دون أن يتأثر بشيء، في حين أنه هو يريد الإسلام المعاصر الذي يخضع للتاريخية مثله مثل أي شيء على وجه الأرض (6) . وأحياناً الإسلام الملاذ، أي إسلام الهروب من مواجهة المشاكل الملحة، إسلام التعذر والتعلل، إسلام الملاذ من الفشل، الإسلام الذي يبدو وحده كتعاليم إلهية قادراً على الحفاظ على التماسك الاجتماعي (7) . وليس هو السلامة المعرفية والصحة الأبستمولوجية (8) .
هذه الإسلامات المتعددة تقابل الإسلام المعاصر كما أشرنا أو الإسلام الدين ولكنه إسلام أركوني جديد (9) .