** مؤسّسة فورد فاونديشن
** هيئة المعونة الأميركية
** مؤسسة روكفلر للأبحاث.
** معهد ما ساشوستس وفرعه في القاهرة ومعهد الـ"ام ** أي تي" (في مبنى جامعة القاهرة)
** مؤسّسة ديل كارينجي.
** معهد دراسات الشرق الأوسط الأميركي.
** معهد التربية الدولية والمتخصص في منح السلام
** معهد بروكنجر.
** معهد المشروع الأميركي
** الأكاديمية الدولية لبحوث السلام
** مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في جامعة"جورج تاون"
** مشروع ترابط الجامعات المصرية الأمريكية ومقره المجلس الأعلى للجامعات في القاهرة. (تبلغ ميزانيته السنوية 27مليون دولار تقدّمها المخابرات الأميركية وأجهزتها المعروفة) .
والجهات والمنظمات السابقة تترابط من خلال أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بالمراكز البحثية الإسرائيلية لتكوّن مجتمعة شبكة منسّقة الأدوار وخطيرة الأهداف.
وكلها تحصل على أموال وإعانات أمريكية لتجنيد عملاء لها وتربية الجواسيس ودعم بعض الأحزاب التي تتعارض مع الدين وتهدم المقدسات وتنزع القداسة من النصوص الدينية كالسنة النبوية والقرآن ))
يجدر الذكر أن هيئة"النيد"تتلقى المساعدات المالية من طرف ثلاث جمعيات
هذه الجمعيات نفسها ممولة من قبل عقود الولايات المتحدة، هذه الجمعيات هي:
* صندوق سميث ريتشارد سون (سميث ريتشاردسون فوندايشن) •
* صندوق جون آم أولين (جون آم أولين فوندايشن) •
* صندوق ليند و هاري برادلاي (ليند آند هاري برادلي فوندايشن)
ومن اللافت للانتباه أيضا أن نشير إلى أن أغلب الوجوه التاريخية التي كانت وراء الأعمال السرية والتي قام بها جهاز الاستخبارات الأمريكية، هي نفسها الوجوه التي توالت حسب الأيام والتواريخ على إدارة مجلس إدارة هيئة الديمقراطية الأمريكية (( فالشيوعيين في الشرق الأوسط على سبيل المثال لا الحصر وقد كانوا جميعا إقصائيين تحولوا بقدرة قادر إلى دعاة للديمقراطية وكذلك الليبراليين الذين سال لعابهم أمام تدفق الأموال والرواتب الإغرائية والشهرية والحصص التي توضع لهم في أرصدتهم البنكية السرية!! ) )
و بجانب مراكز الدراسات الإستراتيجية والسياسية في الوطن العربي هناك مراكز خارجية مثل
"أوتو ريك"و"جون نجرو بونت"و"هنري سيسنروس"و اليوت آبرامس ويترأسها اليوم"فان ويبر"، ممثل جمهوري سابق لل"مينيزوتا"، ومؤسس جمعية يمينية محافظة (آن باور آمريكا) ووممول الحملة الانتخابية المناصرة ل"بوش"لعام 2000م!!!!!!!.
ويبقى المدير التنفيذي لهيئة الديمقراطية الأميركية"كارل قاشمن" (( تروتسكي سابق ) )عضو مسؤول في الحزب الاشتراكي للولايات المتحدة الأمريكية (سوشيال ديموكرات يو اس آي) وعضو من تيار المحافظين الجدد فال"نيد"
إذن في الأساس ما هي إلا امتداد للأعمال السرية لجهاز الاستخبارات الأمريكية، وان اختلفت الأسماء في الظاهر، أو تعددت الوسائل وتنوعت، وتتلخص فلسفة هذه الهيئة في الشعار التالي: (( ما هو في صالح أمريكا، هو في صالح العالم ) )
والعجب العجاب أن (( النيد ) )يقود إلى تعيين دول ما كمحاور للشر!!!!!
ليتسنى لها تمويل عناصر موالية تهدف في النهاية إلى قلب أنظمة الشر على حد تفسير الإدارة الأمريكية، وإرساء مكانها أنظمة أكثر موالاة وملائمة للعم سام !!!
ودعمها بما يخدم مصالح أمريكا قبل أي مصلحة حتى للدولة التي يجري الحدث بها.
(ومن هنا يفهم السر في الدفاع الأمريكي وقيام قيامة الغرب لاعتقال الأنظمة العربية شخصية هامشية في المجتمع العربي لكنها تقوم بدور خدمي مدفوع الأجر وهناك عناصر معروفة قامت قيامة أمريكا لاعتقالها باسم أنها ثائرة من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان لتقوم بعد ذلك بصنعها جماهيريا والوقوف معها لدعم أركانها بعد ذلك في سدة الحكم وكلنا يعلم كيف وصل كوهين لمنصب نائب الرئيس في الدولة السورية !)
وعلى الواجهة التقليدية العالمية، وأمام وسائل الإعلام تشكلت النيد كند عدو ضد الشيوعية، لكنها ومنذ انهيار معسكر الروس، تزعم السعي لإرساء الديمقراطية التي تناسبها، وذلك بإنتاج سناريوهات التناقض في بلد ما يخدم مصالح من يسيرون الإدارة الأمريكية، من هذا المنطلق تعتبر"النيد"المسئول الرئيس عن أزمة ديمقراطيات العالم
(إنها ديمقراطيات على نفس نمطها ووفق تقديرها لكل شعب ومكانته في ساحة الأحداث العالمية. يتم هذا باستغلال بلاهة البعض أحيانا وغرس عناصر لها في كل وكالات الأنباء والصحف والمجلات وتسعي لخدمتهم بالدعاية والمطبوعات وفي حال الاعتقال تدعمهم بالمزيد من الأموال وتعيين محامين الدفاع وبصورة شديدة السرية)
، وشواهد التاريخ تثبت أن كثيرا من عمليات قلب الأنظمة وعمليات تمرير مشاريع ما من خلال أشخاص تمت على أساس أن مسؤولا ما تلقى مساعدة مالية من قبل هيئة نظيفة السمعة!!!!!
لكن الواقع الحقيقي أن هذا الشخص استلم دعما من قبل جهاز المخابرات الأمريكية، وأن الشخص الذي سلمه إياه والذي كان في نظره صديقا عاديا، لم يكن في الحقيقة سوى عنصر فعال من جهاز المخابرات يعلن نفسه تحت لواء هيئة أخرى نظيفة إن صح التعبير!!!!!.