وكذلك فإن الحضور المتتالي لبعض الرموز الدعوية ممن أثاروا جدلاً واضطراباً بفتاواهم، يعود بشكل مباشر إلى نجاحهم في استثمار البث الفضائي والحضور الجيد من خلاله، في حين لم ينجح وربما لم يتحمس آخرون فخسروا الكثير من تأثيرهم الدعوي، كما خسر جمهور الناس إمكانية الاستماع والتواصل مع الرأي الفقهي الآخر.
هذه نفثات ومجرد إشارات للدلالة على أهمية هذه الآليات الإعلامية ولفت نظر العاملين في الحقل الدعوي الإسلامي إلى الالتفات إليها والاهتمام بها لما لها من أثر رهيب ودور بارز على الصعيد الحالي وخلال سنوات ربما تمتد وتطول.. والله المسئول أن ينصر الدين وأهله، وصلى الله على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مقال للأستاذ جمال سلطان ـ (البيان:170) بتصرف يسير.