أكبر متحدٍ لمجموعة تايم ورنر في العولمة الإعلامية. لها دخل يفوق 24 بليون دولار، ولها حضور قوي في مجال الأطفال بل تعتبر أكبر منتج لمواد الأطفال في العالم، ولها حضور من أقصى الشرق (الصين) إلى أوروبا والشرق الأوسط حتى أمريكا اللاتينية، ولها أنشطة متنوعة منها:
-استوديوهات أفلام وفيديو وبرامج تلفزيونية، وشبكة ABC التلفزيونية الضخمة في أمريكا، ومحطات تلفزيون وراديو متعددة.
-قنوات تلفزيونية دولية متعددة بالأقمار الصناعية والكيبل مثل ديزني Disney , Espn الرياضية.
-محلات تجارية باسم ديزني، ومراكز ألعاب وترفيه حول العالم.
-دور نشر للكتب.
-7 صحف يومية، و3 شركات لإصدار المجلات.وللمجموعة تحالفات ومشاركات مع مؤسسات إعلامية في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وكذلك مع شركات بث واتصالات متعددة الجنسيات.
5-نيوزكوربريشن News Co r po r ation:
خامس أكبر مجموعة إعلامية من حيث الدخل (10 بليون دولار) لكنها أكبر لاعب دولي في مجال الإعلام حول العالم. أسس المجموعة روبرت مردوخ ويملك حاليًا ثلثها، ولها وجود في جميع أنحاء العالم من خلال أنشطتها الإعلامية والتي منها:
-132 صحيفة و25 مجلة في أستراليا وبريطانيا وأمريكا (تعتبر واحدة من أكبر ثلاث مجموعات صحفية حول العالم) .
-شركة فوكس للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وشبكة فوكس للبث التلفزيوني: إضافة إلى 22 محطة تلفزيون.
-شبكة ستار للبث الفضائي حول العالم وشبكة سكاي (بريطانيا خصوصًا) .
-دور نشر للكتب.
وللمجموعة تحالفات مع مجموعات إعلامية حول الإعلام، وقاعدتها 6 دول رئيسة تنطلق منها أنشطتها المتنوعة وبالأخص: أستراليا - بريطانيا - أمريكا.تعتبر هذه المجموعة من أعقد المجموعات الإعلامية وأوسعها، ولها نفوذ قوي في الصين والهند (فضلًا عن أوروبا وأمريكا) ، وأسلوبها الناجح هو الشراكة مع جهات نافذة محلية مع عدم مصادمة التوجهات السياسية المحلية لهذه البلدان.
ومن أهم خصائص هذه المجموعة: أنها تبث بلغت البلدان المختلفة؛ فمجموعة FOX نفسها مثلما تبث بالأسبانية في أمريكا اللاتينية وأسبانيا إضافة إلى الإنجليزية بوصفها لغة دولية، وتتميز هذه المجموعة أيضًا بقدرتها على اختراق الدول النامية وتوطيد أقدامها فيها، كما أن لها مصادرها الخاصة بالأخبار والبرامج ممثلة في شركات تابعة أو شريكة إضافة إلى قنوات البث الخاصة بها.
6-مجموعة TCT:
وهي مجموعة إعلامية متخصصة بالبث التلفزيوني عبر الكابل وكذلك عبر الأقمار الصناعية من خلال نظام الاشتراكات، ولها وجود قوي دولي في هذا الميدان؛ حيث تمتلك قمرين صناعيين للبث حول العالم (قيمتهما 600 مليون دولار) والدخل السنوي للمجموعة يفوق 7 بليون دولار.مجموعات إعلامية أخرى:
هناك مجموعة إعلامية دولية أخرى على صنفين:
الأول: يمثل النشاط الإعلامي جزءًا من نشاط أوسع للشركة الأم.
والصنف الثاني: مجموعات إعلامية أصغر (من حيث الدخل؛ وإلا فإنها إمبراطورية إعلامية لا يقل دخلها عن بليون دولار سنويًا) ، مثل يونيفيرسال، بولي جرام (جزء من فيلبس) وسوني اليابانية (يتجاوز دخلها 9 بليون دولار) وجنرال الكتريك ومجموعة هولنجر الكندية، ويلاحظ الغياب للمؤسسات الإعلامية الدولية في منطقة آسيا والشرق الأوسط.
العولمة الإعلامية والتقنية:
ترتبط العولمة بالتقدم والتوسع الإقتصادي ارتباطًا وثيقًا؛ ولذلك كانت عملية الرقمية Digital في نقل الصوت والصورة والكلمة حاسمة في تسهيل وصول هذه المواد للمستهدف، كما أنها خفضت التكلفة، مما ساعد على توسيع دائرة الانتشار عالميًا، كذلك ساعدت شبكات الاتصال الفائقة Fibe r s في تسهيل نقل كميات كبيرة من المعلومات وبدرجة نقاء عالية وبوقت قصير حول العالم، وأصبح هناك تحالف ظاهر بين شركات الاتصالات التقنية والبرامج مع المؤسسات الإعلامية نظرًا للمصالح المشتركة بين هذه الأطراف؛ فالأولى ترصف الطريق والثانية تسير عليه.
وفي الختام أحذّر وأحذّر من خطوة الإعلام على عالمنا العربي والإسلامي الضعيف في كل المناحي (ومنها الإعلام) ، وهو أصلاً هزيل في تقنياته وموارده بعيدًا عن جذور الأمة وعقيدتها. كذلك أحمِّل قادة الفكر والتوجيه المسؤولية في هذا الميدان، وأدعوهم للمسارعة في تحمّل المسؤولية خصوصًا أننا دائمًا متخلفون عن الركب عالة على الغير في كثير من أمورنا، والعبء الكبير لا يستطيعه فرد أو أفراد بل لا بد من مساهمة الجميع: مؤسسات، ورجال أعمال، مربين ومفكرين، كل بحسبه وكل بقدرته.
والأمر يسيرٌ لو كان الإعلام خاليًا من الرسالة والهدف، بل المضمون الثقافي المُصدَّر إلينا لا يحتاج إلى كثير بصيرة لمعرفة خطورته على مجتمعاتنا وأجيالنا القادمة.