ومن المعروف أن عدد النساء والأطفال المخطوفين في الصين ارتفع بنسبة 4 - 11 في المائة عام 1999 عما كان عليه في السنة السابقة، ففي القرى التي تزداد فيه الهوة اتساعاً بين الأغنياء والفقراء المتروكين لرحمة الإصلاحات الاقتصادية، يشكل المهاجرون يداً عاملة رخيصة، وكتلة مهمشة يسهل الاعتداء عليها. فهؤلاء الذين يعيشون غالباً بصورة غير قانونية، يترددون في إبلاغ الشرطة، لا سيما وإن كان الطفل الذي تعرض للخطف مولوداً بخلاف التشريع الخاص بتنظيم الولادات، فسياسة الحد من الولادات التي تسمح للأسرة المدينية بإنجاب طفل واحد وللفلاحين بإنجاب طفلين كحد أقصى إذا كان الأول أنثى، شجعت المتاجرة بالأطفال لا سيما الذكور. وتختلف أسعار الأطفال والفتيات تبعاً للمقاطعات لكنها تتراوح بين ألف و10 آلاف يوان 120 و1200 دولار.
http://www.islamtoday.netالمصدر: