1ـ لا تقل له: التلفاز- بما يقدمه في أغلب الأحوال- حرام ـ في البداية ـ لأن هذه المعلومة لن تفيده الآن بل سيكون ضررها عليه، إن هو رددها في المجتمع أكبر بكثير من نفعها؛ لأنه سيقابل بهجوم شديد من الآخرين فيصاب بالإحباط وتضعف ثقته بنفسه.
2ـ اطلب من أقاربك أو أصدقائك الذين تذهب إليهم ومعك أبناؤك ألا يشغلوا التلفاز في وجود أبنائك.
3ـ أكثر من ذكر أضرار التلفاز بصورته القائمة حاليا، وركز الآن على الأضرار الصحية وإضاعة الوقت وتفكيكه للتجمع الأسري وكثرة التفاهات.
ـ على الآباء أن يتقوا الله ويكونوا قدوة لأبنائهم فعندما يرى الطفل والديه يشاهدان التلفاز سيقوم بالتقليد.
ـ الاستفادة من الأوقات للقيام بالواجبات الاجتماعية من بر الوالدين وصلة الأرحام وتفقد الأرامل والمساكين وإعانة أصحاب الحوائج.
ـ الاشتغال بطلب العلم وحث أهل البيت على زيادة معلوماتهم الشرعية.
ـ وضع دروس يومية منتظمة بجدول ثابت لحفظ القرآن.
ـ الاهتمام بإيجاد مكتبة أسرية متنوعة تحوي مختلف العلوم وتكون في متناول الجميع.
ـ الاستفادة من برامج الحاسوب المتوفرة بكثرة بما في ذلك المسابقات وبرامج الذكاء.
ـ القيام بالنزهات البرية للأماكن الخلوية البعيدة عن أعين الناس والتبسط مع الزوجة والأبناء وإشباع رغباتهم في اللعب والجري وصعود الجبال واللعب بالرمال.
ـ وضع برنامج رياضي للأب والأم والأبناء بمعدل يومي عشر دقائق مثلاً حتى وإن اقتصر على التمارين الخفيفة.
ـ زيارة الصالحين والأخيار والاستفادة من تجاربهم والاستئناس بأحاديثهم وربط الناشئة بهم ليكونوا القدوة بدلاً من الممثلين والمهرجين.
ـ اشتغال الفتيات بأعمال المنزل وتدريبهن على القيام بالواجبات المنزلية وتعويدهن على تحمل مسئولية البيت وتربية الأطفال والقيام بشئونهم.
ـ وضع جدول زمني ـ شهري مثلاً ـ لحضور بعض محاضرات العلماء في المساجد.
ـ اجعل يومًا في الأسبوع يومًا مفتوحًا في المنزل لإلقاء الكلمات المفيدة وبث الفوائد بين الجميع وطرح الأفكار ورؤية إنتاج المنتجين في الأبناء والصغار.
ـ عمل قائمة بالأنشطة والدرجات والتقديرات للأبناء وتحسب نقطة لكل عمل جيد وأخرى لكل جهد متميز، وهكذا في نهاية الأسبوع توضع الجوائز لصاحب أعلى النقاط.
ـ التأمل الدقيق في بيوت كثير من الأخيار التي تخلو من الشاشات وكيف تجد ـ بفضل الله ـ صلاح أبنائها واستمرار أهلها وحسن تربيتهم على التقوى والصلاح.
ـ الاهتمام بهوايات الأبناء وتوجيهها نحو خدمة الإسلام والمسلمين وتشجيعهم على المفيد منها.
ـ إعداد البحوث علامة على مقدرة الشخص وتمكنه العلمي ولكل عمر من الأعمار مستوى معين من البحوث.
ـ كثير من الناس يعتذر بوجود الشاشة لرغبتهم في معرفة العالم وأخبار الكون، مع حرص هذا، فهو غافل عن أخبار القيامة والبرزخ وأحوال البعث والنشور، ويمكن أن يكتفي بالإذاعة وبعض الصحف لمتابعة الأخبار والأحداث.
ـ لو طلب منك شخص أو جهة أن تضع في صالة منزلك خمسة أفراد ما بين رجل وسيم وامرأة فاتنة منهم الفاجر والفاسق ومنهم المهرج، وشرطت عليهم ألا يتحدثوا ولا يجتمعوا بأبنائك وزوجتك إلا بحضورك، فهل يا ترى تخرج مطمئن الفؤاد إلى هؤلاء وهم في عقر دارك؟!
ـ أوجد له البديل:
هو يريد إثارة.. أوجد له الإثارة من خلال جهاز الحاسب الآلي وأفلام الإثارة التي تنتقيها أنت بنفسك.
هو يريد الفكاهة أوجد له الفكاهة من خلال أفلام الكرتون الفكاهية في الحاسوب وكذلك من خلال الفسح والترفيه ومجالس السمر والطرائف.
هو يريد اللعب لابد أن يكون له على الأقل يوم في الأسبوع يذهب فيه للعب سواء الكرة أو الكونغفو أو المصارعة، المهم أن يتحرك ويلعب.
هو يريد الثقافة.. علمه كيف يجمع الأخبار ويتابعها عن طريق شبكة الإنترنت واطلب منه أن يعد لك تقريرًا أسبوعيًا عن أخبار الإسلام في العالم مثلاً.
ـ إذا كانت هناك بعض الفضائيات الهادفة مثل 'المجد' و'اقرأ' يمكنه متابعتها عن طريق كارتة tv من خلال الحاسب الآلي فالتحكم هنا يكون أكثر، إضافة إلى أن التلفاز هنا يكون جزءًا من كل وليس هو كل شيء.
الأحد 12 ربيع الأول 1425هـ - 2مايو2004 م