يعبر التقرير بشكل واضح عن قلقه من تداعيات الحرب الأمريكية على العراق. ويضيف"إن الوضع في العراق يثير انتقادات حادة متنامية في الولايات المتحدة، وعلى الأغلب سيكون لها انعكاسات على السياسة المستقبلية للولايات المتحدة، بما في ذلك سياستها في الشرق الأوسط، فعدم الاستقرار في العراق قد يحوله إلى أكبر بيئة للمجموعات المتطرفة العالمية، وأن يتحول العراق أيضا إلى حالة اختبارية لقدرات الغرب، ولهذا الأمر انعكاسات كثيرة على المستقبل ومن ضمن ذلك على الكيان الصهيوني."
ويشير التقرير الى القنبلة الموقوتة المتمثلة في ازدياد عدد المسلمين في دول الاتحاد الاوروبي. ويضيف"إن عدد المهاجرين المسلمين يزداد في الغرب، وصعوبات استيعابهم إلى جانب تطرفهم الديني، يشكل مشكلة ذات انعكاسات متوقعة على الجاليات اليهودية".. ويواصل التقرير"إن التغير المركزي في العمليات التفجيرية الأخيرة التي وقعت في بريطانيا وإسبانيا وهولندا وأماكن أخرى في أوروبا يكمن في حقيقة ان هذه التفجيرات تم تنفيذها بمساعدة وتخطيط مسلمين أوروبيين، أبناء الجيل الثاني للمهاجرين الذين ولدوا ونشأوا في أوروبا".. ويهاجم التقرير الدين الاسلامي قائلاً"أن المساهمة الأساسية للإسلام المحافظ في تنمية اللا سامية تكمن في الدعاية المعادية لليهود من النوع القديم ضمن: سلسلة كتب ومواقع انترنت ومواعظ في المساجد، والقصة المحزنة حول علاقة النبي محمد بيهود المنطقة العربية، ومكانة اليهود كدين أقلية وضيع في الشريعة". . ويواصل التقرير مزاعمه"إن المعركة المعادية لليهود تتسع، وتشمل في هذه الفترة"برتوكولات حكماء صهيون"، التي تظهر بحلل جديدة في الشاشات العربية تقريبا سنويا، وتنتشر الكتب في الأحياء الإسلامية في أوروبا"..
كما يدعو التقرير بإسهاب الى مواصلة احياء ذكر ى ما اسماه ب"المحرقة"التي تعرض لها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، ويوصي التقرير بتنظيم حملات دعائية واعلامية لتذكير العالم بالمحرقة عن طريق زيادة النصب التذكارية والمعاهد والمتاحف التي تخلد ذكراها.
التكامل مع اسرائيل على صعيد العلاقات الخارجية:
يدعو التقرير الى أن يواصل اليهود لعب دوراً مؤثراً على الأحداث في العالم. ويضيف التقرير"فهناك فرصة ليتحول الشعب اليهودي إلى لاعب هام أكثر بالشكل الذي يلائم أجواء العولمة، هذا من جانب، ومن جانب آخر (استغلال) كِبَر حجم وظيفة الحضارات على الصعيدين العالمي والدولي. ويحث التقرير على تعزيز علاقات اليهود ومنظماتهم بقوى عظمى صاعدة، وتحديداً الصين واستغلال الفرص لتحسين العلاقات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي. ويحث التقرير على ضرورة استغلال التطورات السكانية في الولايات المتحدة سيما ازدياد عدد الأمريكيين من أصول أسبانية ومحاولة كسب اليهود لهم. ويدعو التقرير الى رفع مستوى عمل المنظمات اليهودية أمام الأمم المتحدة وتنظيمات دولية"من أجل الحصول على إنجازات أفضل"."