من خلال هذا المحور فإنَّ مواجهتنا لما تفرضه العولمة من تحدِّيات ضد المرأة والمجتمع لابدَّ أن ينبع من إحساس الجميع دولاً وأفراد بأنَّ المجابهة لابدَّ أن تتوازن مع التحدِّيات أو تتفوَّق عليها، وإلا فإنَّ التهميش ثمَّ الإلغاء والذوبان هو النتيجة.
وحفظ الله أمّتنا.
17-ربيع ثاني-1426 هـ
25-مايو-2005