3-هو عقل يعتمد على الفرضيّات واختبارها، ولا يؤمن إلا بالمحسوس، فإذا عجز عن التفسير لجأ إلى أسلوب الإهمال أو الإنكار، وهكذا أنكرت الفلسفات الماديّة عالم الغيب؛ لأنّها عجزت عن تفسيره، ويأتي تعريف (اليونسكو) للمعرفة ليؤكّد ذلك بقوله: ( المعرفة كل علم معلوم خضع للحس والتجربة) وغيره يعتبره من عالم الخُرافات.
4-عقيدة العقل الفلسفيّ الكافر: هي عقيدة الحريّة المطلقة للإنسان، ولذلك هو عقل متقلب ملول، لا يقرّ له قَرار، ولا يؤمن بالثوابت ويجمع بين (العلمي والرمزي والخرافي) ويؤمن بالإشباع الحرّ لحاجات الإنسان، دون شروط إلا ما اختاره الإنسان لنفسه. ويؤمن بالغلبة والقوّة والصّراع من أجل تحقيق هذا الإشباع ليس له كابح سوى إشباع رغائبه وهوى نفسه